اكد الخبير القانوني المستشار سالم حواس ” أن انتهاء عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يمثّل محطة مفصلية في مسار استعادة السيادة الوطنية، ويعكس انتقال العراق من مرحلة الاعتماد على الدعم السياسي الدولي إلى مرحلة الاستقرار المؤسسي وبناء القرار الوطني المستقل، بعد أكثر من عقدين من العمل الأممي الذي رافق التحولات السياسية والأمنية التي شهدتها البلاد.
ويبيّن حواس ” أن إنهاء ولاية يونامي جاء استناداً إلى طلب الدولة العراقية وتقييماً مشتركاً مع الأمم المتحدة، يؤشر إنجاز المهام الأساسية للبعثة، ولا سيما دعم العملية الديمقراطية، ومساندة الانتخابات، والمساهمة في إخراج العراق من قيود الفصل السابع، فضلاً عن دورها في مرحلة ما بعد الإرهاب وتعزيز الاستقرار العام.
واشار المستشار حواس ” إلى أن انتهاء عمل البعثة لا يعني انسحاب الأمم المتحدة من العراق، بل يمثل تحوّلاً نوعياً في طبيعة التعاون نحو الشراكة التنموية والتقنية عبر الوكالات المتخصصة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزاً وطنياً على ملفات حقوق الإنسان، وحقوق المرأة والطفل ، ومعالجة آثار النزاعات، وضمان عودة النازحين ،بما يكرّس السيادة ويخدم مصلحة الشعب العراقي.انتهى





