وزارة النقل بقيادة رزاق محيبس لم تستطع تحقيق أبسط معايير السلامة التي تُطبّقها أي دولة محترمة… شلون نطالب باحترام من العالم ونحن لا نحترم قواعده؟
• 11 سنة حظر! رقم كافٍ ليكشف حجم الانهيار الإداري. الوعود تُطلق كل عام… والنتيجة؟ لا شيء سوى المزيد من الإحراج الدولي.
• أسطول متهالك، صيانة عشوائية، معدات قديمة، تدريب ضعيف، وإدارة غير قادرة على اللحاق بالحد الأدنى من المعايير الأوروبية.
• العراق، بلد النفط والموارد، يقف عاجزاً عن رفع حظر بسيط كان يمكن لدولة صغيرة رفعه خلال أشهر… لكن عندما تكون الوزارة غارقة في الفوضى والقرارات المرتبكة، تصبح السماء بعيدة.
• الخسارة ليست فقط مالية… بل سمعة وطن كامل تُهان بسبب عجز وزارة واحدة عن أداء واجباتها.
المحصلة:
طائرة عراقية ممنوعة من التحليق فوق أوروبا ليست “عقوبة مالية”…
إنها شهادة دولية تقول: إدارة النقل فشلت… فشلت بامتياز
أوروبا مغلقة بوجه طائرات العراق… والسبب : فشل رزاق محيبس





