دخل الإضراب في المناطق ذات الغالبية العلوية في سوريا يومه الثاني، لتستمر حالة الشلل النسبي في الحركة التجارية والأسواق، وسط هدوء عام يخيّم على غالبية المناطق التي استجابت للدعوة، فيما تتسع رقعة المشاركة بشكل ملحوظ وفق ما تظهره المؤشرات الميدانية، وذلك وفقا لما افاد به المرصد السوري لحقوق الاسنان.وقال المرصد في بيان، إن “اليوم الأول من الإضراب العام استجابة واسعة في المناطق ذات الغالبية العلوية، ولا سيما في محافظة اللاذقية وريفها، وجبلة وأريافها، وبانياس وطرطوس وصافيتا والدريكيش والشيخ بدر، إلى جانب ريف مصياف وبعض أحياء مدينة حمص وريفها، حيث التزم عدد كبير من الأهالي بإغلاق محالهم والامتناع عن مزاولة الأعمال اليومية استجابةً للدعوة التي أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، للإضراب لمدة خمسة أيام”.وتشير معلومات المرصد السوري، إلى أن “خطابات وُصفت بأنها “تحريضية” وُجّهت للعاملين في بعض المؤسسات الرسمية لحثّهم على الالتزام بالدوام، إلا أن تأثيرها بقي محدودًا، خاصة في ظل المشاركة الواسعة التي سُجّلت خلال اليومين الأولين”.
مقالات ذات صلة
حسين عرب الذي أعاده الشارع قبل أن تصوّت الصناديق.. لا استجابة لضغط سياسي، أو مغنم، بل وفاءً لجمهوره الذي وقف معه
الصالحي يدعو لإنهاء “لغة التفوق السياسي”: ننتظر حسم حقيبة وزارية للتركمان
جدل واسع بعد رفع العلم العراقي مقلوباً داخل مجلس النواب في الصورة التي رفعها النائب أحمد شهيد، وهو يمثل إهانة صريحة لرمزية العلم.




