وانت تقرأ الأدب العالمي تجد ان مفهوم الاخوة الاعداء والكاذبون كمفهوم واقعي موجود وقد تعارف الناس على هذا المصطلح الادبي الواقعي وسرعان ما تحول الى مفهوم وواقع سياسي عشناه هنا ولمسناه .
العرب بشقيهم المذهبي والكرد بشقيهم الحزبي إضافة الى مكونات العراق من القوميات والمذاهب كلهم اعداء وهذا يكذب على هذا وذاك يدبر ويكيل لهذا .
علينا ان ندرس الاسباب فبلد فيه هذه المكونات الجميلة فلماذا يكذب السياسيون على بعضهم ؟
لماذا يريد هذا سرقة ذاك ويريد الآخر قتل وإلغاء الطرف المقابل ؟
الثقة غير موجودة هذا شيء مؤكد اضافة الى تدخل قوى خارجية عالمية ودول اقليمية لا تريد الخير للعراق واهله ولكن الادهى والامر ان هناك من يسمع ويطيع .
هذه الاخوة الكاذبة يجب أن تلغى وان نستبدلها بأخوة صادقة ولكن ان يبقى الكذب بينهم جميعا فهذا أمر غير مقبول . مفردة الشفافية والحوار ومبدأ الشراكة كلها مصطلحات غير صحيحة بدليل أنه لا يوجد مصطلح من هذه المصطلحات تم تطبيقه فالعراك بينهم على أشده والتخوين والملفات التي تقبع تحت الطاولات كل هذا وأكثر موجود وبقوة فأين الشفافية والشراكة ؟
عشنا مع حركة سياسية حولاء وعرجاء وشوهاء لا صدق فيها ولا خير فالرواتب على شفا حفرة من التقليل والجميع يعلم ان السياسي العراقي يموت ويدفن ولا يقبل بأي تخفيض يمس راتبه كأنه ورثه من اجداده العظام الذين حرروا وبنوا العراق.
مصطلح الاخوة الكاذبة هو المصطلح الحقيقي الذي يجب ان يعترفوا به جميع الفرقاء السياسيين وأن لا يبخسوا بقية المصطلحات حقها بالتداول .. أليس كذلك ؟



