وساطة تركية تعيد محمد الحلبوسي وخميس الخنجر ومثنى السامرائي إلى طاولة الحوار
كشف مصدر مسؤول في محافظة الأنبار، أن وساطة تركية قربت بين رئيس تحالف تقدم محمد الحلبوسي، ورئيس تحالف السيادة السابق خميس الخنجر، ورئيس تحالف عزم مثنى السامرائي، وذلك بعد قطيعة سياسية استمرت نحو عام.وقال المصدر في تصريح إن “محادثات سرية جرت خلال الأيام الماضية بين السفير التركي في بغداد وكل من الحلبوسي والخنجر والسامرائي بهدف معالجة الخلافات وتقريب وجهات النظر”. وأضاف أن “التقارب ادى لاجتماع بين الأطراف الثلاثة بعد انتهاء الانتخابات، وذلك في منزل الخنجر مع غياب السفير التركي عن الحضور لأسباب سياسية تتعلق بتجنب أي انتقادات بشأن تدخل بلاده في الشأن العراقي”.وأوضح المصدر أن “الوساطة انهت جزء من الخلافات غير أن تباينات ما تزال قائمة أبرزها رفض بعض المجتمعين منح الحلبوسي دوراً قيادياً في التشكيل السياسي الجديد”. وكشف أن “المداولات ركزت على بحث صيغة لتقاسم السلطة داخل التحالفات السنية وتأسيس تكتل سياسي يعرف باسم المجلس السياسي الوطني”. وأكد المصدر أن “نجاح الاجتماع الثلاثي يعد خطوة أولى نحو إعادة ترتيب المشهد السني بسيناريوهات جديدة وسط متابعة تركية حذرة بعيداً عن الأضواء”.
…………………………





