أعلن النائب باسم خشان عبر صفحته في “فيسبوك”، توثيق العديد من المخالفات والجرائم الانتخابية في محافظة المثنى، مؤكداً امتلاكه أدلة مادية وشهادات شهود. وأوضح خشان أنه بدأ بتقديم شكوى للمفوضية، تليها طعون أخرى قد لا تؤثر على النتائج لكنها ستسهم في الإصلاح الذي يسعى إليه، على حد قوله.وثقنا الكثير من المخالفات والجرائم الانتخابية بأدلة مادية وشهادات شهود، وسوف نضع كل ما لدينا أمام الشعب وأمام القضاء، وقد بدأت بشكوى قدمتها إلى المفوضية وسيتبعها طعن غير مؤثر في النتائج، لكن نتيجته ستساهم في الاصلاح الذي نسعى اليه، وسننشر كل ما نقوم به تحت هذا الهاشتاک أعرف إن مقالي هذا سيثير الشكوك والمخاوف لدى عدد كبير من المرشحين الفائزين والخاسرين على السواء، وقد يرفع الضغط وينزل السكر، لكن الأدوية منتهية الصلاحية متوفرة في المثنى ورخيصة، والله يعين اللي تورطوا بشراء الأصوات والرشى الانتخابية.
مقالات ذات صلة
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟
باحث سياسي يكشف عن 100 برلماني عراقي يقلدون خامنئي داخل البرلمان الجديد
( اراء حرة ) بقلم : الفريق الركن الدكتور عماد ياسين الزهيري { شهادة بطعم النصر وداعا ايه الشهيد السعيد }





