قدم عضو ائتلاف دولة القانون حيدر اللامي، تفسيراً للاجتماع الأخير الذي جمع الكتلة النيابية الصدرية المستقيلة، بزعيمها مقتدى الصدر، مرجحاً أن ذلك يهدف لتأكيد “الانضباط وحفظ النظام”، فالصدر “ليس ضد النظام” لكنه يحذر من دعم أي جهة سياسية أو رئيس وزراء حتى لا تحسب عليه أخطاء الحكومة، مستذكراً لقاءً قديماً جمعه بزعيم التيار عام 2010، تبرأ خلاله من عناصر في تياره قتلوا جنوداً وشرطة في البصرة وغيرها. وكان زعيم التيار قد طالب أنصاره بالتوقف عن الاحتجاجات والتظاهرات التي اندلعت في مدن عدة تنديداً بما قيل أنه تسريب لمخطط حول استهدافه. واكد اللامي: في 2010 كنت في جلسة خاصة مع سماحة السيد، وتحدثنا في قضايا خاصة وقال أنا تعبت من بعض الأطراف، وقال: إنني أقول لهم أن لا تضربوا الجندي أو الشرطي أو الحرس الوطني، ثم يأتون ليخبروني أن 6 قتلوا في مكان ما وفي الديوانية حدث شيء وفي البصرة حدث شيء آخر، أتعبوني، وهؤلاء خارجون عني وأنا لا أقبل بذلك، فسماحة السيد منضبط ويحب الانضباط.
مقالات ذات صلة
السعداوي: لا انقسامات بين الكتل بشأن الحقائب الوزارية والخلافات داخلية
بعد خروجه من السجن بالعفو..علي فرحان: تحالف “الأنبار هويتنا” مستمر بمشروعه السياسي مع حزب الحلبوسي
مصطفى جبار علگ في تصريح : قوة كبيرة من هيئة النزاهة ومحكمة الفساد العليا اقتحمت مسبح الشعب، واعتقلت عدداً من عناصر اتحاد الألعاب المائية وصادرت معدات تعود ملكيتها أساساً للجنة الأولمبية





