افتتح خالد بتال، من حزب تقدم، حملته الانتخابية بقصر فاخر أُطلق عليه اسم “قصر البتال”، حيث العراق المسكين أصبح معرضاً للفضائح تحت مظلة العمارة العباسية والأموية ، فيما دفنت الصناعة العراقية لتصبح ذكرى عتيقة، بعد توزيع ميزانياتها كغنائم طائفية.استعار قصر البتال نسق القصور العباسية واستوحى زخرفته من القصر الاموي لوزير التخطيط محمد تميم حيث القاعات، متاحف الفساد المزدهرمصادر مؤكدة تفيد بان الوزراء بدأوا استعداداتهم للرحيل باجتراف أكبر قدر ممكن من أموال الوزارات، وعقدوا صفقات شكلية ومشاريع وهمية، وأبرموا مقاولات تضمن لهم دخلاً مستداماً لما بعد تركهم لمناصبهم.وشرع وزير الثقافة أحمد فكاك البدراني في تأسيس مشاريع تُشرعن سرقة المال العام، وبدأ بتنظيم فعاليات ونشاطات وكأنه في سباق على لقب “أفضل مشروع لنهب المخصصات”، وينطبق الامر على الكثير من وزراء الشيعة والأقليات.وفي حين شوهدت جموع تتوافد إلى “قصر البتال” لتبارك للبطل الفعلي، فان الزعامات الشيعية لم تعد لها فرصة إقامة مثل هذه الاحتفالات مع جمهورها لأنها انشغلت بصراعاتها الداخلية الوجودية، حيث كل واحد يسقط الآخر، وتركوا الشعب العراقي واقفاً، ناقماً على مسرحية السرقة المنظمة
مقالات ذات صلة
ويلسون يحذر السوداني: لا تعرض نفسك لعواقب وخيمة .. سامنع العراق من استخدام اموال النفط المودعة لدى البنك الفيدرالي
بالفيديو : مدير المرور العام : يشرف على احدى الحوادث المروريه على الطرق الخارجيه بسبب توقف مركبه على الجانب الايسر للطريق وادى الى فقدان السيطرة لمركبه اخرى كانت تسير بنفس الاتجاه
من أين لك هذا؟” يتصدر أجندة البرلمان السادس.. ودعوة لخفض رواتب الرئاسات والنواب





