كشفت النائبة عالية نصيف عن تحركات خطيرة داخل هيئة الاستثمار، حيث تتفاوض الهيئة مع شركتي “فرسان الخير وإعلام بغداد” اللتين تعودان لنائب في البرلمان، لتنفيذ مشروع “المجمع السكني لموظفي مفوضية الانتخابات”، مع مطالبة مجلس الوزراء باستثناء المشروع من الإعلان الرسمي.وحذرت نصيف عبر منشور على منصة “اكس” من أن هذه الخطوة تشكل تهديداً لاستقلالية المفوضية، مشيرة إلى أن الأحاديث المتداولة تفيد بأن المفوضية قد تصبح تحت سيطرة هذا “النائب المستثمر”، تماماً كما حدث في ملفات سابقة، مثل قضية موظفي التصنيع العسكري ومجمع موسى الكاظم (ع).وأكدت أن خطورة هذا الملف تتجاوز الجوانب الاقتصادية، لتصل إلى أبعاد سياسية تهدد نزاهة العملية الانتخابية، حيث تفتح الأبواب أمام الانتهازيين للتسلّق إلى مراكز صناعة القرار في الدولة.
مقالات ذات صلة
عشرون عاماً من المحاصصة ماذا بقي من فكرة الدولة / مصطفى طارق الدليمي /زاوية “أرشيف وطن”
القاضي زيدان: قادة الفصائل استجابوا للتعاون والانتقال إلى العمل السياسي بعد انتفاء الحاجة الوطنية للعمل العسكري
وزارة التخطيط تتخبط”.. تقديرات بعيدة عن الواقع و”مصادرة” لجهود وزارات أخرى الوزارة “تُدار بالتخبط وبلا تخطيط”.




