حان دور السنة في معمعة قانون الأحوال الشخصية الجديد، وعليهم تقديم “المدونة السنية” واستكمال متطلبات ذلك، لكنهم انقسموا الى معسكرين، فالساسة السنة يرفضون تقديم المدونة ويريدون البقاء على قانون عبد الكريم قاسم 188، والفقهاء والمشايخ يقولون بضرورة تقديم المدونة لتجاوز “المخالفات” الشرعية التي تضمنها قانون الزعيم الراحل والتعديلات الأخيرة.
مقالات ذات صلة
رئيس هيأة الإعلام والاتصالات د.نوفل ابورغيف يشارك في أعمال الملتقى الإعلامي العربي في بيروت
بالفيديو مدير المرور العام : يتفقد مواقع تسجيل المركبات ويلتقي بالمواطنين ويتابع مراحل البناء والاعمار لتقديم افضل الخدمات للمواطنين ، علاقات وإعلام المرور
كركوك بلا نواب شيعة ولا أمير العبيد.. العرب خطفوا مقعد البارتي وفاز أول نعيمي





