قال عضو اللجنة المالية النيابية، يحيى المحمدي، إن المستشفيات والمراكز الصحية ستخرج عن الخدمة قريباً إذا استمر غياب تمويل وزارة المالية، مشيراً إلى أن المؤسسات الصحية تعاني عجزا كبيرا في التمويل نجم عنه تردي تقديم الإعاشة والتغذية وخدمات التنظيف، محذراً من أن الوضع من سيء إلى أسوأ في ظل نقص الأدوية. ويعاني نظام الصحة في العراق من أزمة، فثمة نقص في الدواء وفي أعداد العاملين القائمين على الرعاية الطبية.ويعمد الأطباء للهرب إلى الخارج بالآلاف كما أن متوسط الأعمار ومعدلات وفيات الأطفال أقل بكثير منها في باقي أنحاء المنطقة.فخلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت البلاد للخراب بفعل الحروب والعقوبات الدولية والصراع الطائفي وظهور تنظيم داعش لعدة سنوات قبل القضاء عليه لكن حتى في أوقات الاستقرار النسبي ضاعت على العراق فرص توسيع نظام الرعاية الصحية وإعادة بنائه
مقالات ذات صلة
أوس الخفاجي ..الانتخابات مليئة بالمفاجآت ولكن ليس على طريقة فائق الشيخ علي وإيران لن تختار رئيس وزراء العراق بعد اليوم
وزارة الداخلية تثبت قدرتها على فرض القانون: القبض السريع على قتلة صفاء المشهداني نموذجاً
البرلمان في غرفة الانتظار.. إرادة سياسية تُبقي المؤسسة التشريعية “مُعطّلة.. لا قانون ولا رقابة في الشهور الأخيرة





