. تحت شعار ( لعليٍّ و للعراق تصدحُ الحناجر ) رابطة مصطفى جمال الدين الادبية تقدم مسك ختام برنامجها الثقافي الرمضاني..

هيئة التحريرمنذ 19 دقيقةآخر تحديث :
. تحت شعار ( لعليٍّ و للعراق تصدحُ الحناجر ) رابطة مصطفى جمال الدين الادبية تقدم مسك ختام برنامجها الثقافي الرمضاني..

البصرة : اعلام الرابطة..
قدمت رابطة مصطفى جمال الدين الادبية أمسيتها الرمضانية السادسة التي كانت مسك ختام برنامجها الثقافي الرمضاني
مساء الاحد ٢٥ رمضان ١٤٤٧ هج – ١٥ آذار ٢٠٢٦ حيث استضافت كوكبة من شواعر وشعراء البصرة وقد حضر الجلسة نخبة من الشعراء والادباء والمثقفين
وكانت الجلسة من تقديم : الشاعرة سهاد عبد الرزاق التي رحبت بالحاضرين وكان المشاركين من الشواعر والشعراء في الجلسة هم :
١- الشاعر كاظم اللايذ
٢- الشاعر مزهر الكعبي
٣- الشاعرة جنان المظفر
٤- الشاعر د. حسين الاسدي
٥- الشاعر باسم القطراني
٦- الشاعرة عقيلة العمراني
٧- الشاعر د. وليد عبد المجيد
٨- الشاعر سعيد المظفر
٩- الشاعرة باسمة الحسن
١٠- الشاعر رافع بندر
١١- الشاعر ياسين الشاوي
١٢- الشاعر عطوف الحسيني
١٣- الشاعر فراس الكعبي
بدأ الحفل بصوت السيد جمال الدين ومقطع من قصيدة ( الغدير)
فكلمة رئيس الرابطة وهذا نصها :
( لعليٍّ وللعراق تصدح الحناجر )22س 444 5675ل 56856ا

786868 6566222 7576339 85677867 57677778999 76456464648 بلا عنوان 14
في الليالي التي يثقلها الحزن، حين تتكئ المدن على صمتها مثل نخلةٍ جريحة، يعود صوت العدالة من بعيد… صوتٌ خرج من محراب الفجر ذات ليلةٍ دامية، وما زال يوقظ الضمائر منذ قرون. ذلك هو صوت علي بن أبي طالب، الذي لم يكن رجلَ زمنٍ مضى، بل ضميرَ الأزمنة كلها.
كان عليٌّ يمشي في الأرض خفيفًا كنسمةٍ من الرحمة، ثقيلًا كجبلٍ من الحق.
في كفه ميزانٌ لا يميل، وفي قلبه وطنٌ يسع البشر جميعًا.
وحين قال كلمته التي ما تزال تهزُّ ضمير التاريخ:
“الناس صنفان، إما أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق”
كان يرسم للأرض دستورها الأخلاقي قبل أن تعرف البشرية مواثيقها.
لكن الأرض ـ يا عليّ ـ ما زالت تتعثر في امتحان العدالة.
ها هو العالم يضيق بأنفاسه، وتتصاعد في سمائه نيران الحروب، وتتمدّد يدُ الطغيان في خرائط الضعفاء.
وحين تشتعل الجوارح في الجسد الواحد، ترتجف القلوب في المدن القريبة.
وفي هذه الليالي الثقيلة، يقف العراق على حافة السماء،
يرفع رأسه كعادته، مثل نخلةٍ لا تنحني للريح،
ويراقب الطائرات الغريبة وهي تعبر فضاءه كغربانٍ سود،
لكن في أعماقه ما يزال يسمع صوتك يا أبا الحسن،
ذلك الصوت الذي علّم الأرض أن العدالة لا تُهزم، وإن تعثّرت خطاها في الطرق الوعرة.
يا عليّ…
من محرابك الذي سال فيه النورُ مع الدم،
إلى ضفاف دجلة وشط العرب،
ما تزال الحناجر تعرف طريقها إلى اسمك.
تهتف لا لأنك ذكرى، بل لأنك معيارٌ للحق حين يضيع،
وبوصلةُ الضمير حين تتكاثر الجهات.
العراق ـ يا أمير العدالة ـ ليس مجرد أرض،
إنه قلبٌ كبيرٌ يتقن الصبر،
كلما عبرته رياح الفتن عاد فأنبت نخيله من جديد.
وفي صمت القرى، وفي مآذن المدن،
وفي وجوه الأمهات اللواتي ينتظرن فجرًا أقلَّ وجعًا،
تتردّد كلماتك كأنها وصية الأرض لأبنائها.
فإذا ضاقت الدنيا بظلمها،
وارتفعت في الأفق رايات الحرب،
تذكر الناس أن في التاريخ رجلًا
كان يطفئ نار الفتنة بكلمة،
ويقيم العدل بسيفٍ لا يُشهر إلا للحق.
لهذا…
في ذكرى استشهادك،
لا تبكيك المدن فقط،
بل تقف لتستعيد المعنى الذي تركته في طرقاتها.
ومن قلب العراق،
ومن نخيله الذي يحدّث الريح عن صبر الأرض،
تعلو الأصوات،
وترتفع الحناجر كأنها موجٌ في بحرٍ واحد:
لعليٍّ… وللعراق… تصدح الحناجر
ملاحظة : ستبث الرابطة تسجيل الأمسية في اليوتيوب على قناتها : ( رابطة مصطفى جمال الدين الادبية )

عاجل !!