عبرت الحدود العراقية 240 عائلة تنتمي إلى عصابات داعش الإرهابية قادمة من سوريا، في تطور أمني حساس يعيد إلى الواجهة ملف العوائل العالقة في المخيمات الحدودية منذ سنوات.وذكرت مصادر أمنية في نينوى أن هذه العائلات وصلت عبر منفذ ربيعة الحدودي تحت إشراف القوات الأمنية العراقية وبالتنسيق مع جهات دولية، مؤكدة أن عملية الدخول جرت بشكل منظم إلى مراكز استقبال مخصصة تخضع لإجراءات تدقيق مشددة.وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تُظهر أرتالاً من الحافلات التي أقلت العائلات من مخيم الهول السوري، حيث كتب أحد المعلقين: “عودة هذه الأعداد الكبيرة تحتاج خططاً اجتماعية ونفسية قبل أن تكون أمنية، لأن الخطر لا يزول بمجرد عبور الحدود”.وأكدت خلية الإعلام الأمني في بيانات سابقة أن التعامل مع هذه الملفات يتم بقرارات حكومية وتنسيق دولي يراعي البعد الإنساني للأطفال والنساء، فيما أشار مراقبون إلى أن المخاوف ما زالت قائمة من احتمالية تسلل بعض العناصر المتشددة بين هذه العائلات.واعتبر باحثون في الشأن الأمني أن دخول هذا العدد الكبير من العوائل في توقيت واحد يفرض على الحكومة تعزيز برامج التأهيل المجتمعي وإعادة الإدماج، مؤكدين أن التحدي المقبل لا يقل خطورة عن المواجهة العسكرية السابقة، لأن البيئة الحاضنة للتطرف قد تتجدد إذا غابت الحلول المستدامة.
…………………..