الاعلام المغرض واشاعة الخوف بالعراق من مستقبله وهي قضية بالغة الأهمية وذات تأثير عميق على المجتمع والاستقرار.
ولا اعرف قصة ذلك الفلاح والكاسب احمد ملا طلال الذي دخل الاعلام بوصاية أميركية كردية او بالأحرى دورة تدريبة مشبوهة مع رفيقه بالنضال عدنان الطائي في محاولاتهم التضليلية اليومية.. وتخويف الناس والعراقيين من الحرب والدمار والمستقبل المظلم بتمجيد وعظمة الكيان الصهيوني المعتدي، مثل أحمد ملا طلال ، ببرامجه التي تتناول الشأن العام في العراق وتعليقه على الأخبار السياسية في البلاد. والذي كان قبل عام 2003، يعمل في أعمال حرة ( كاسب خردة ) ، وينتمي إلى عائلة امتهنت الفلاحة والزراعة. بدأ مسيرته في الإعلام عام 2003 بعد تغير النظام في العراق. شغل منصبًا رفيعًا في الدولة العراقية لمدة خمسة أشهر، حيث كان ناطقًا رسميًا و “كان بقصر الحكم”. ثم تم طرده .
اما زميله الاخر عدنان الطائي صاحب برنامج “الحق يقال” الذي يُبث عبر قناة UTV.فهو يعمل وفق كم تدفع دولارات فاهرج لك، حيث تشير المصادر إلى أنه لم يكن يمارس مهنة الصحافة والإعلام قبل عام 2003 وأنه حاول أن يكون محامياً في الناصرية لكنه فشل. وقبل ذلك عمل في محل لتصليح الإطارات ” بنجرجي ” على ذمة بعض المصادر ، بدأ عمله كمذيع في تلفزيون محلي في الناصرية بعد دخول قوات التحالف، ثم انتقل إلى بغداد ليصبح مقدم برامج سياسية في قناة العراقية بترشيح من القوات الإيطالية.
ودائما ما تثير اراءه التي يعكسها وفق تصور مالكي القناة التي يعمل بها وتثير ردود فعل “غاضبة” ضده نتيجة استخدامه عبارات قيل إنها تتضمن خطاب كراهية وإهانة للعراقيين وإثارة للنعرات الطائفية، مما أدى إلى رفع دعاوى قضائية ضده في بعض الأحيان وإيقاف برنامجه “الحق يقال” في مرات متكررة ..تم ذكره ضمن قائمة الإعلاميين الذين حصلوا على شقة داخل المنطقة الخضراء وقام بتأجيرها لاحقاً. كما حصل على قطعة أرض في البلديات. وتم نقل زوجته من وظيفة معلمة إلى دبلوماسية في وزارة الخارجية. سافر إلى الأردن وقدم طلب هجرة إلى أمريكا لحصوله على تزكية من القوات الإيطالية لعمله مع قوات التحالف. ثم عاد للظهور كإعلامي عبر قناة UTV.
لذلك يُعد الإعلام المغرض، سواء كان تقليدياً أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أداة رئيسية تستخدم لتحقيق أهداف سياسية، اقتصادية، أو حتى اجتماعية، وغالباً ما يتم ذلك على حساب الحقيقة والمصلحة الوطنية. منها بث الشائعات والأخبار الكاذبة الطابع السياسي: تشير دراسات إلى أن الشائعات السياسية هي الأبرز في المجتمع العراقي، حيث تتعلق بـ شرعية الحكومة، وقضايا الأمن والإرهاب. كما تهدف الشائعات إلى تحطيم الروح المعنوية، وإضعاف درجة التماسك المجتمعي، وبث الخصومة والبغضاء، مما يجعل المجتمع قلقاً متخوفاً من المستقبل.
خلق فوضى إعلامية قبل الاستحقاقات السياسية أمثلة: في فترات ما قبل الانتخابات، تنتشر قصص وتقارير مفبركة حول “عمليات أمريكية مرتقبة لتغيير الوجوه السياسية”، أو تضخيم للانقسام السياسي. وتضخيم الانقسام السياسي وتأجيج الخوف. تشكيل ضغط إعلامي لاختبار ردود الفعل الشعبية. التأثير على توجهات الناخبين لصالح أطراف معينة.
كما يستغل الاعلام المغرض التعتيم ونقص الشفافية في ظل غياب شفافية المعلومات ووجود التعتيم لحكومة السوداني، تجد الشائعات بيئة خصبة للانتشار، حيث يقع الجمهور في فخ “الإنشاء الإعلامي” بدلاً من التقرير الواقعي.
اما سُبل مواجهة هذه الظاهرة تتطلب مواجهة الإعلام المغرض جهداً مشتركاً من عدة أطراف منها المسؤولية الحكومية المقبلة تقع على عاتق الحكومة والهيئات المعنية (مثل هيئة الإعلام والاتصالات) مسؤولية وضع ضوابط ومحاسبة وسائل الإعلام المخالفة، والعمل على شفافية المعلومات لتفنيد الشائعات بشكل سريع وفعّال.
ومسؤولية المواطن من خلال تنمية الوعي الإعلامي والتحلي بـالشك المنهجي تجاه الأخبار غير المؤكدة المصدر، وعدم المساهمة في نشر الشائعات.





