حدثتنا الكتب السماوية والروايات عن ابطال الكذب السياسي وعن خاتمتهم السيئة فهل من جديد في التشكيلة العراقية هذا ما نأمله ولكن لا بياض في المستنقع. لملم الزمن اوراقه وانصرمت ساعاته حزينة على الاقتتال وتم الغاء صفحة حقوق الناس وما اشتملت عليه قلوبهم المتلهفة لرؤية الامل الحظ العاثر يتألف مثل بطل اسطوري مع بطل غيره حتى تكتمل صورة الاسطورة قضينا اعوام الصمت والصبر والعوز والجوع ونقص في الكهرباء والماء حتى عرفنا ان.
قال البعض ان المحسوبية والمنسوبية ستلغى ولن يكون لها وجود وهذا ايضا لن يكون كما لن تكون اشياء كثيرة. العيوب السياسية كثيرة ولن يفيد معها استخدام مساحيق التجميل وان من تحمل اعباء الوضع الاقتصادي باء بالفشل.. هل هناك قوى سياسية عراقية بالفعل ؟ سؤال بحجم الارض وإن كانت هناك قوى سياسية عراقية فأين مكانها ولماذا هذا التخبط ؟ الكتلة الاكبر هي الناس الذين خرجوا يطالبون بحقهم الضائع بين ارجل المتصارعين.
هناك من يعتاش على الصراعات ولكن ترى البعض عندما يتحدث بالتلفاز يدوخ العالم ولكنه حقيقة الامر فارغ تماما من اي فاعلية فاللسان الذي يحاسب عليه الله تعالى سوف يكون اللسان السياسي اول شيء الكذب السياسي كثير جدا ومن غير المستبعد ان يقوم البعض بافتراءات جديدة محاولة للكسب غير المشروع ونحن في اتون صراعات حقيقية مع الزمن لكسب شيء من القوة فالعراق لم يعد قويا وفيه من المشاكل الاقتصادية والسياسية وغيرها الكثير علينا ايجاد البديل عن كل شيء في بلدنا ما عدا الوطن فهل وصلت الرسالة؟.




