نظمت وزارة البيئة العراقية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ورشة عمل بشأن الإدارة المتكاملة لحفظ التنوع البيولوجي ومكافحة تدهور الأراضي والمناظر الطبيعية.وقال مدير عام دائرة تحسين البيئة في الوزارة، جاسب الحجامي، إن الورشة للتعريف بإطار الإدارة المتكاملة لحفظ الطبيعة “ICMF”، وذلك ضمن أنشطة مشروع “تقرير الحفظ المتكامل للتنوع البيولوجي ومكافحة تدهور الأراضي في المناظر الطبيعية شديدة التدهور في العراق”.وأشار إلى أن “هناك عدداً من المشاريع المشتركة التي تنفذها وزارة البيئة بالتعاون مع الأمم المتحدة وبالتنسيق مع وزارات أخرى، وتهدف إلى الحد من تدهور الأراضي وحماية التنوع البيولوجي في العراق، لاسيما في المناطق شديدة التدهور، مثل محافظات الفرات الأوسط، التي تعاني من التصحر والجفاف”.وأوضح الحجامي أن “الجفاف أدى إلى تراجع كبير في المسطحات المائية”، مؤكداً “جفاف بحيرات مهمة مثل بحيرة ساوة، فضلاً عن تقلص مساحة بحيرة الرزازة من نحو 1800 كيلومتر مربع إلى أقل من 100 كيلومتر مربع، الأمر الذي انعكس سلباً على الواقع البيئي والتنوع البيولوجي وصحة الإنسان في تلك المناطق، إضافة إلى هجرة بعض أنواع الطيور التي لم تعد إلى موائلها الطبيعية”.وبين أن “المشروع مستمر حتى عام 2027 وقابل للتمديد، وأن هذه الورشة تأتي ضمن أنشطته العديدة التي سيتم خلالها عرض بعض البحوث العلمية ومناقشتها للخروج بتوصيات عملية”.
مقالات ذات صلة





