تحدث يزن مشعان الجبوري، عن وجود “طرف إيراني” و”طرف شيعي عراقي” يعتقدان بأن هناك “ضربة كبيرة” ستحصل ولن تكون بعيدة عن العراق، وهو ما أدى إلى استبعاد أطراف من الانتخابات منها هو شخصياً حيث تحدث مؤخراً عن ضرورة “أطراف جديدة” ستتعامل مع المتغيرات في المنطقة، كما أن استبعاده حصل بسبب “قربه من السوداني”، وتمنى يزن الجبوري أن لا يكون رئيس الجمهورية سنياً كي يتاح له أن ينافس على منصب نائب الرئيس! وذكر قادة الحشد بخير حيث أن فالح الفياض “دافئ”، مثل قيس الخزعلي حتى لو “لم يقوموا بالوفاء دوماً”واكد .يزن مشعان الجبوريلا يوجد مسوغ قانوني لاستبعادي من الانتخابات لعدم وجود أي قضية مفتوحة تخل بشرط حسن السيرة والسلوك، وقضية التسجيل الصوتي أغلقت، ولم يحدث أبداً أن تم اجتزاء جزئية معينة من قضية مغلقة أصلاً ومن ثم الاستناد إليها في إصدار قرار استبعادي.الجهات المعنية أصدرت قرارها بمطابقة التسجيل المسرب لصوتي خلال 10 دقائق فقط، والمعاهد المعتمدة لدى وزارات الداخلية من ألمانيا حتى مصر احتاجت لمدة أسبوع للوصول الى نتيجة نهائية، وكانت النتائج مفصلة من حيث سعة الصوت ومستواه والضوضاء وكل التفاصيل، لكن في العراق اكتفوا بكلمة واحدة وهي مطابق.
مقالات ذات صلة
تجمع كبير لرجال الدين السنة يطلب الحماية من الحكومة ضد تهديدات المدخلية
مارك كيميت: ترامب سيرد بقوة إذا استُهدفت المصالح الأميركية في العراق
بالفيديو : الفريق الدكتور عدي سمير الحساني مدير المرور العام : خلال جولاته الميدانية لرصد المخالفات نهيب بكافة الاخوة سائقي المركبات الالتزام بالتعليمات المروريه لسلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق





