تستجد يوميا عشرات النظريات وهي نتائج بحث طويل مضن لتبرير الاخطاء بل ويتمادون اكثر في نظرياهم لاجل اطالة الوقت والحصول على ماتبقى من اشياء تعود بالفائدة لهم واخر ماتوصلت له السياسة في العالم هي نظرية الحصان الميت واليوم نريد استبدالها او مقارنتها بالبلد الوهمي او حتى الميت والذي رغم موته مازالوا ينهشون بما تبقى من جثته الصامته المستسلمة وهي بالاصل استعارة ساخرة تكشف كيف يتعامل بعض اصحاب القرار مع مشكلة واضحة وكأنها لغز مستعصي! فبدلًا من الاعتراف بالحقيقة، يتعامون عنها… ويُبدعون في تبريرها!
قد يوصونك بانك اذا اكتشفت انك تعيش في بلد تسوده الفوضى فاذكى قرار تتخذه هو ان تجد لك مكانا شاسعا كصحراء مثلا رغم ان البعض ينصحنا بخطوات خيالية مثلا عليك بشراء بدلة جديدة من محال الكرادة وتاخذ معك سماعة لقياس النبضات وجهاز اعطاء وتبدا بمعرفة ماتم اخذه من اراض وقصور ومحاولة عدها بعيدا عن الاعين وحين اتمام عدها لو استطعت تصرخ في مكبرة صوت معلنا انها اراض وقصور كانت لاجدادهم ولاغرباء في المكان ،المال والقصور تتداور حيث ماتدور السياسة ورجالاتها وهذا بحسب جهلنا بالقانون فهو قانوني مبطن وبتصرف منك عليك بنهش قطعة ارض منزوية تاخذها لتبني قصرك الواهم لاجل ان تتعرف على كرم مغتصبي الاراضي والقصور فان اصبحت منهم فانك نلت مرادك وماتصبو اليه وان قتلوك ستكون قدوة للباحثين عن شبر في هذا الوطن وتكون رمزا يقتدى بك ولكن قبل ذلك عليك بتغيير جنسها كي تكون قانونية وان امسكو بك ستطالب باقالة الحراس المتواجدين على حدود تلك الاراضي فانك تريد خيرا لاصحابها لتعرفهم ان اراضيهم وقصورهم كانت تنقصها الحراسة المشددة وتطالب ايضا بمقابلة اصحابها وعقد اجتماع مطول معهم لمناقشة سبل الحصول على اماكن اكثر او لتطالب لنفسك بارض صغيرة لتكون الراعي لاطيانهم ولاتكتفي بهذا بل عليك المطالبة باجراء مؤتمر اعلامي لتوضيح تملك تلك الاراضي وابعاد اي مواطن تسول له نفسه التفكير بشيء لتجد نفسك وبعد أشهر من الدراسات، يخرج بالنتيجة التي كانت واضحة من البداية وهو ان الوطن وهمي وحين ذاك توضح لهم اهمية السيطرة على اغلب الاراضي كي لايتجرا احد بالتفكير بها وتطالب بان يدخل جميع المشككين بدورات لمعرفة ان تلك الاراضي تخص الساسة دون غيرهم .