كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، أن حظوظ كل من نوري المالكي ومحمد شياع السوداني باتت صعبة.وقال زيباري إن “المشهد يسير باتجاه التوافق على مرشح تسوية” مشيراً إلى عدة “أسماء مطروحة للتداول في هذا الإطار، من بينها حميد الشطري، والمستشار الأمني قاسم العرجي، وعبد الحسين عبطان، وحيدر العبادي، إلى جانب علي شكري ومحمد الدراجي اللذين أشار إلى أنهما مطروحان مراعاةً لعدم إغضاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر”.وفي وقت سابق أفاد عضو المكتب السياسي لحركة العصائب حسين الشيحاني، أن هناك 6 أطراف من الإطار التنسيقي تعارض ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، متوقعًا أن ينضم طرف شيعي سابع إلى جبهة المطالبين بسحب الترشيح، مشيرا إلى أن 125 نائباً يعارضون ترشيحه لرئاسة الوزراء.وتشهد قوى الإطار التنسيقي حراكاً داخلياً متصاعداً قد يفضي إلى سحب ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، وسط ضغوط سياسية داخلية وتحفظات خارجية وانقسام واضح بشأن المضي بترشيحه أو البحث عن بديل توافقي، بحسب موقع “إرم نيوز”.





