من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف “انتحاري”

هيئة التحريرمنذ 6 ساعاتآخر تحديث :
من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف “انتحاري”

لم يعد الحديث عن حرارة الصيف في العراق مجرد شكوى موسمية من “السموم”، بل تحولاً إلى إنذار وجودي يهدد الصحة العامة والمناخ. مع اقتراب صيف 2026، تدخل العاصمة بغداد مرحلة مبكرة من القلق المناخي، وسط تحذيرات مختصة بأن الموسم المقبل سيكون “الأكثر سخونة” على الإطلاق. بين عجز حكومي عن إيجاد المعالجات، وانفجار في نسب الانبعاثات الصناعية، يجد البغداديون أنفسهم محاصرين بين “سماء رمادية” برائحة الكبريت، وأرض تزداد تصحراً، في مدينة باتت تُصنف عالمياً كواحدة من أكثر المدن تلوثاً واكتظاظاً.

ووفقاً لتحذيرات متتابعة من جهات مختصة، حذّر مرصد العراق الأخضر (مستقل معني بالبيئة والمناخ)، من “تصاعد مقلق ومستمر في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروز في بغداد، خلال السنوات الخمس الماضية، استناداً إلى بيانات منصة Carbon Mapper”، معتبراً في بيان له صدر ، أن المؤشرات “تنذر بصيف أشد حرارة ومخاطر متفاقمة على الصحة والبيئة”.

عاجل !!