في كل موسم لنا انتهاك وحقوق تتدحرج لتدخل في المرمى حقاً بعد حق لتحصد في نهاية المطاف ثم تجري إعادة جمع الحقوق بطريقة ثانية وربما هي ذات الطريقة الأولى.الجائعين والموتى تتصدر قائمة المطلوبين العالميين! البعض يفطر على شوربة عدس وهي غذاء الأنبياء، والبعض يمتص دماء ليلاً ونهاراً ولا يشبعه ذلك الأمر حتى يقضي على آخر رجال العراق من الأحرار.الاموال تتدفاببيوت وجيوب السادة المسؤولين وياتون لنا بكل وقاحة
ليقولون لاتوجد سيولة نقدية والخزائن فارغة صامتة جامدة دون ان تعشعش بها النقود خالية من كل مال يجتمعون ليفرضون ضرائب تثقل اكتاف المواطنين ويفكرون بان يخفضوا رواتب المساكين او يجعلون الرواتب كل شهر ونصف بدلا من الشهر وهي اصلا تسمى رواتب شهرية فاية مهازل تتوالى على رؤوس الناس وفي أي بلد تتواجد تلك النقمات التي لاتوجد في مكان صعيرا كان او كبيرا غنيا او فقيرا فاين تعيش تلك المعاني المبهمة ففي الوقت الذي يواجه فيه العراق تحديات اقتصادية جمّة، كشفت وثائق داخلية مسربة من أروقة مجلس النواب العراقي عن “استباحة” منظمة للمال العام، حيث تحولت الموازنة التشريعية إلى خزينة مفتوحة لتمويل الرفاهية الشخصية لشاغلي الدرجات الخاصة، بعيداً عن الرقابة والقانون.عن حقبة اتسمت بهدر مليارات وتدمير للهيكل الإداري، وسط صمت مريب من الهيئات الرقابية داخل البرلمان، مما يضع رئاسة الدورة السادسة الجديدة أمام اختبار حقيقي للمساءلة والشفافية.و”الكشف رقم 5″ الموجَّه إلى رئاسة مجلس النواب للدورة السادسة، الوثيقة الأكثر إثارة للصدمة، حيث وثّق صرف مبالغ طائلة على سكن وترميم منازل مخصصة أو مؤجرة لمديرين ومسؤولين، في تجاوز صريح للتشريعات النافذة.
1.190 مليار دينار عراقي: خُصصت لتأهيل وترميم المنزل المخصص لرئيس مجلس النواب الحالي محمود المشهداني.ومبلغ
288 مليون دينار عراقي: خُصصت لتأهيل منزل الأمين العام لمجلس النواب صفوان بشير الجبوري.وبين الكشف الداخلي أن هذه المبالغ صرفت من موازنة مجلس النواب، رغم تخصيص منازل سكنية رسمية، ومن دون أي سند قانوني، وهو ما تثبته سجلات الدائرة المالية في المجلس.
اين شرفاء القوم من هكذا الاعيب وسرقات


