أبدى زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي تحفظه تجاه الانحياز لأي محور رغم مؤشرات على ميله نحو السوداني، ما يوحي بوجود حسابات دقيقة تؤثر على اتجاهات الترجيح وتوازن القوى بين المحورين. وفي سياق التوقعات وفي مشهد يعكس خارطة التنافس داخل الإطار التنسيقي، يتواصل الانقسام بين محورين يتصارعان على منصب رئاسة الوزراء، أحدهما يقوده رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني والآخر يتزعمه رئيس الحكومة السابق نوري المالكي، يضم محور السوداني شخصيات بارزة من بينها زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، وزعيم حركة عطاء ورئيس هيئة الحشد فالح الفياض، وأمين عام تحالف سند أحمد الأسدي، وزعيم تحالف الخدمات شبل الزيدي، وأمين عام حركة أنصار الله الأوفياء حيدر الغراوي، وفق المصادر، ما يشكل ثقلاً سياسياً يسعى لتثبيت بقاء السوداني في رئاسة الوزراء. ومن جانب آخر، تصطف في محور المالكي شخصيات سياسية لها حضور داخل الإطار تشمل زعيم تحالف النصر حيدر العبادي، وأمين عام تحالف ابشر يا عراق الشيخ همام حمودي، وزعيم تحالف الأساس العراقي محسن المندلاوي، ورئيس حركة حقوق حسين مؤنس، وزعيم حركة كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، والأمين العام لحركة النهج الوطني عبد الحسين الموسوي، وزعيم تحالف تصيم عامر الفائز، في تحالف يطمح لاستعادة موقع القيادة.





