مستمرون في تطهير التراب العراقي”..النجباء: الدبلوماسية لم تعد تجدي مع أميركا.. ستفتح أبواب الجحيم ويحذر من “واشي

هيئة التحرير7 مارس 2026آخر تحديث :
مستمرون في تطهير التراب العراقي”..النجباء: الدبلوماسية لم تعد تجدي مع أميركا.. ستفتح أبواب الجحيم ويحذر من “واشي

أكدت حركة النجباء، أن “لغة الدبلوماسية الهشة لم تعد تجدي نفعاً” مع الولايات المتحدة، معلنة أن استهداف القائد في كتائب حزب الله أبو حسن الفريجي في بابل يمثل “مقامرة أميركية كبرى ستفتح أبواب الجحيم” على منفذيها، ومتوعدة بأن سواعد مجاهديها “تترقب اللحظة الحاسمة لرد الصاع صاعين وإجبار المحتل على الرحيل ذليلاً مدحوراً”.وأوضحت الحركة أن استباحة الأجواء العراقية لاغتيال القادة العراقيين يمثل “اعتداءً صارخاً على السيادة العراقية وإهانة متعمدة للحشد الشعبي”، مؤكدة أن دماء الفريجي “ستظل لعنة أبدية تطارد جنود الاحتلال”، ومعلنة استمرارها في مشروع “تطهير التراب العراقي”.كما حذر الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي، من وجود ما وصفه بـ”الواشي”.الذي يسرب معلومات عن المجاهدين إلى المخابرات الأردنية والقبرصية، مشيراً إلى خطورة هذه الممارسات التي تهدد المقاومة الإسلامية في العراق، مؤكداً أن وجود المقاومة وسلاحها وعملياتها حق مشروع وواجب شرعي وأخلاقي، وأن أي تسريب للمعلومات يُعد خيانة تستغلها القوى المحتلة لتحقيق مصالحها، ناصحاً “البعض الذليل” إلى الكف عن التملق للأميركان. ويحاول التسبب باختراقات وتسريب معلومات للمخابرات الأردنية والقبصرية، من قبله وهو يعرف نفسه جيداً.

عاجل !!