رجح النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية، بهاء الدين النوري، حسم منصبي رئاسة الوزراء والجمهورية، خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد تلقي القوى السياسية رسائل ضغط عن طريق المبعوث الأميركي توم براك، الذي زار بغداد مؤخراً، مستبعداً في الوقت ذاته إمكانية تمرير نوري المالكي، وفق المعطيات الموجودة، لافتاً إلى أن البارجات الأميركية وصلت الشرق الأوسط، والمنطقة على وشك حرب قريبة، وهذه الحرب تحتاج شخص يجنب العراق هذه المرحلة، مشيراً إلى أن السوداني نجح خلال إدارته للبلاد في المرحلة الماضية بتجنيب البلاد هذا الصراع، على حد قوله. الأميركان يضغطون باتجاه تشكيل الحكومة، فكما تعرفون المنطقة ملتهبة وربما ستكون هناك حرب قريبة في المنطقة، والحكومة الحالية بلا صلاحيات، فبالتالي الأمريكان يضغطون من أجل استكمال الاستحقاقات الدستورية، وبما يتعلق بقضية المهل، فهم لا يعطون مهلة محددة لأيام معينة، لكنهم يقولون اقتصروا الوقت وشكلوا الحكومة خلال الفترة القليلة القادمة، لكن كتوقيتات لم يعطوا توقيتات. توم براك زار أربع شخصيات عراقية، وحثهم على تشكيل الحكومة العراقية،





