سار الامر بنعومة شديدة وود ورضا كبير بعد ان تحقق النصاب المتجانس الذي اختلط بفرح وقلق وترقب فاز من كان الاكفأ واخترنا من يمثلنا بكل عفوية وحرية دون اية ضغوط او تردد مرت ايدينا على اسماء المتبارين ولكل منهم مقامه المحفوظ وانسابت الاصابع لمن تود وتحترم وتريد فظهر خليط متجانس شعرنا بانهم خير ممثل لنا نحن في مهنة المتاعب ودخل المتبارون في جولات الظروف المغلفة التي توسدت صناديق امنة تراقبها عيون القضاة المتواجدين على مرمى بصر منها فكانت النتيجة الحتمية التي يجب ان تكون وفعلا كانت وتحقق مرادنا واتسع صدرنا بالحنان والطمأنينة بان نقابتنا حافظت على ديمومتها ورشاقتها المعهودة ولم ينل منها الترهل او التسويف فكل من فاز كان في مخيلتنا وهو الافضل من غيره فنجحنا ونجح الفائزون باسلوبهم الحضاري وعملهم المتقن ولتعلوا كلمة الحق على غيرها نعم هم من فازوا ونحن ايضا فزنا في اختيارهم والفوز ليس محصورًا في الانتخابات فقط، بل في القدرة على الاستمرار في العمل الجاد والمثابرة في الدفاع عن حقوق الصحفيين. فهم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا الصحفي، فكل مرحلة جديدة هي فرصة جديدة لتقديم المزيد من العطاء والتطوير.نحن جميعًا في سفينة واحدة، والمستقبل لنا جميعًا. اعطيناكم اصواتنا بكل قناعة وأمانة، ونحن على يقين أنكم ستؤدون هذه الأمانة بكل حماسة وقيادة . مبارك لكم ولجمعكم هذا ونتمنى للجميع المزيد من التقدم والازدهار في المستقبل والذين لم ينلهم هذا النصيب فالسنوات قادمة عسى ان تجدوا مكانا لكم في قادم الايام .
مقالات ذات صلة




