ماذا بعد !! / عبد الامير الماجدي

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
ماذا بعد !! / عبد الامير الماجدي

لا نعرف ماذا يحدث خلف الكواليس السياسية، لكننا على يقين تام بالتغيير القريب خصوصا وان تسمية رئيس الجمهورية والوزراء مادام مبهما ومعلقا وان الحرب قد توقفت بعد قبول وقف اطلاق النار من الجانبين ، وقلناها كثيراً إن الوضع الخاطئ الذي سار بنا وأوصلنا الى هذه المرحلة هو التغافل والإعراض التام عن مطالب وحقوق الناس في العيش الكريم.فهل من الانصاف ان تهدر الاموال وتنهزم بجناحين  لتاوي خارج العراق وتستقر باحضان وجيوب اخرين واهل البلد يبحثون عن فرصة عمل حتى لو كانت فرصة غير لائقة ؟ لا وجود للعصا السحرية ولكن هناك عقل وفكر يستطيع من يستخدمه إبطال سحر الفقر بقرار واحد ولكن هل خلت الدولة العراقية من المفكرين ؟ أم ان الجميع مكبل بالاصفاد ؟ ما شهده العراق خلال الايام الماضية لن يهدأ  فهنالك مقولة نبوية غاية في الدقة بمجرد ان يقرأها الانسان النزيه حتى تفز اعضاؤه كلها ومن هنا ننطلق اليوم من يدرك حجم هذه الكلمة ؟ كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. فليس هناك من مجال لأحد أن يتنكر عن مسؤوليته او ان يتهرب منها فالكل مشمول بالمسؤولية عن الرعية والسؤال هنا من الذي ضيع الرعية ؟ لمصلحة من ضياع الرعية وحقوقها ؟ وستبدأ الاحداث بالتصاعد ولكن كل تلك المشاكل المتفاقمة حلها بسيط جدا ولكن القوى السياسية لن تتنازل عن مكاسبها وإن احترق العراق برمته . الحل الامثل هو الايفاء بالوعود السابقة واللاحقة ويجب تطمين الشعب وزرع الثقة المفقودة والغاء تقاعد الرئاسات الثلاث وتقليل نفقاتها والشروع الحقيقي باعادة المصانع العراقية الى العمل وترحيل العمالات الاجنبية وتقليل عدد الاحزاب بسن قانون مدروس وعلى سبيل المثال دمج الكيانات المستحدثة والاحزاب الجديدة وما الى ذلك من الامور التي توفر سيولة مالية للبلد وإلا فالوضع خطر جدا ويهدد مستقبل العراق وسيادته ووحدته وهو أمر لا يقبله أي وطني غيور ولا بد من ملاحقة مروجي الفتن من ذوي النفوس المريضة حتى في خارج العراق ومحاسبتهم لتعود المياه الى مجاريها.

عاجل !!