مأساة المقدم أسعد حميد: ست سنوات دون محاكمة.. ضابط عراقي يُعاقب في السعودية بسبب مشاركته في عمليات التحرير ضد داعش

هيئة التحرير11 فبراير 2026آخر تحديث :
مأساة المقدم أسعد حميد: ست سنوات دون محاكمة.. ضابط عراقي يُعاقب في السعودية بسبب مشاركته في عمليات التحرير ضد داعش

تشهد قضية الضابط برتبة مقدم في وزارة الداخلية العراقية أسعد حميد الحريشاوي مأساة غير مسبوقة منذ أكثر من ست سنوات، فقد سافر الحريشاوي لأداء مناسك العمرة عام 2020 ليجد نفسه محتجزًا قسرًا في السعودية دون محاكمة عادلة أو توضيح قانوني. التهم الموجهة إليه كيدية والسبب الحقيقي يعود إلى العثور في هاتفه الشخصي على صور وفيديوهات توثق مشاركته في المعارك ضد عصابات داعش الإرهابية، وصور لقادة النصر، وهو ما اعتبره المسؤولين السعوديين “مشكلة”. ليبقي محتجزًا لأكثر من ست سنوات دون أي محاكمة أو توضيح قانوني.وبحسب مراقبين، فإن هذا النوع من الاعتقال يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تكفل حرية أداء الشعائر الدينية، وحماية حقوق الزائرين والمواطنين الأجانب.

ما يزيد مأساة المقدم حميد الحريشاوي هو غياب أي تحرك جاد من الحكومة العراقية لاستعادته. فقد بقي ملفّه مهملًا، وكأن كرامة المواطن العراقي أصبحت قضية ثانوية.

عاجل !!