بعد تراكم الإخفاقات وآخرها الخروج من كأس العرب والخسارة أمام الأردن. ما يحدث اليوم ليس فشلاً فنياً فقط، بل نتاج إرث من النفاق، والوشاية، وتصفية الحسابات، وتسلّق أشخاص فشلوا إدارياً رغم نجاحهم كلاعبين.
الإعلام الرياضي وبعض المنتسبين للوسط الكروي ساهموا في تمزيق ما تبقى، عبر خطابات مسيئة وصراعات علنية، بدل البحث عن حلول حقيقية. النتيجة: جمهور محبط، رياضة ممزقة، ونفس الوجوه القديمة تعيد إنتاج الفشل وتتشبث بالكراسي
العقلاء وأهل الاختصاص الحقيقيون تم تهميشهم، بينما تسيطر المصالح والخوف والصمت. كرة القدم العراقية اليوم لم تعد مشروعاً للحلم، بل ركاماً فوق خراب، ولن تعود للحياة ما دام الرياء والمنافع أعلى من مصلحة الوطن.
وإلى الله ترجع الأمور.





