لقاء باراك يشعل بغداد.. هل حُسمت الولاية الثانية للسوداني بشروط تتضمن تعهداً بعدم تكرار ما وُصف بالتمرد على الإطار  ؟

هيئة التحريرمنذ 6 ساعاتآخر تحديث :
لقاء باراك يشعل بغداد.. هل حُسمت الولاية الثانية للسوداني بشروط تتضمن تعهداً بعدم تكرار ما وُصف بالتمرد على الإطار  ؟

برزت في بغداد خلال الساعات الماضية ملامح تحوّل سياسي لافت قبل 24 ساعة من جلسة كان يُفترض أن تكون حاسمة للإطار التنسيقي في ملف تشكيل الحكومة، إذ تشير المعطيات إلى تغيير محتمل في مسار الترشيح قد يقود إلى إبعاد نوري المالكي وحزب الدعوة عن رئاسة الوزراء مقابل صعود محمد شياع السوداني بديلاً عنه، لكن بشروط “. وتابعت أن “قيس الخزعلي وعمار الحكيم دعما السوداني، ولكن بشروط تتضمن تعهداً بعدم تكرار ما وُصف بالتمرد على الإطار خلال الولاية الأولى”.وذكرت الصحيفة، ” نقلاً عن مصادرها، أن “اللقاء بين مبعوث الرئيس الأميركي إلى سوريا توماس باراك ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني فُهم على أنه ضوء أخضر أميركي لولاية ثانية للسوداني”، مؤكدة أن “اللقاء كان صريحاً وواضحاً وعملياً جداً”.وأشارت إلى أن “باراك، الذي زار العراق أكثر من مرة، سبق أن أوقف جلسة برلمانية كانت وشيكة لتسمية المالكي”، كما صرّح بعد لقائه مسعود بارزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، بأن “أي حكومة تُنصّب بدعم إيراني لن تكون ناجحة”.وأوضحت أن “المالكي يُصنّف ضمن الجناح الأقرب إلى إيران داخل التحالف الشيعي، وأنه تحوّل إلى ورقة ضغط في سياق التفاوض الإيراني–الأميركي، لكنه لم ينجح في إحداث اختراق في موقف ترامب منه”.

عاجل !!