وجه خالد اليعقوبي وهو مستشار أمني رفيع لرئيس الوزراء العراقي، رسالة إلى دول الخليج طالبهم خلالها بأن يكونوا “صبورين أكثر وعقلانيين أكثر” بعد شكواهم حيال انطلاق هجمات من العراق نحوهم، وقال إنه “يفترض أن تتبادل الأجهزة الأمنية هناك، المعلومات مع بغداد” في مثل هذه الظروف، واستذكر اجتماعات مهمة جلس خلالها مخولاً من مجلس الوزراء، مع قادة التحالف الدولي الذين كانوا يثقون بالحكومة ثم “جاء ترامب وتغير كل شيء”، وتوقف العالم عن “التمييز بين الحشد الشعبي والفصائل” وكان هذا الأمر حاضراً خلال ملتقى الأمن الدولي الشهير في المنامة جمع 60 جهاز مخابرات و60 وزير خارجية، حسب وصفه
وهناك لجنة عليا لإصلاح القطاع الأمني في العراق، ويترأسها السيد رئيس الوزراء، وهناك لجنة تنفيذية، أترأسها أنا، وعقدنا عدة اجتماعات وكان يحضرها قادة الحشد الشعبي، والجانب الأميركي بصفته جانباً مسانداً لتصحيح العملية الأمنية، وأيضا كان في هذه الاجتماعات خبراء من الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والبريطانيين وبعض الأصدقاء، الذين يساعدوننا بخبرات فنية بحكم تجاربهم الموجودة في العالم، وكنا متعاونين جداً مع الجانب الأميركي في وقتها، ولكن بتغير الإدارة الأمريكية ومجيئ ترامب، كل شيء تغير





