ضجة وارتباك ووجوه تبتسم وتقهقه بضحكاتها واخرى تتلبد بالحزن وتميل الى لعن مايدور برمته فالبعض عندما يبتسم له الحظ مره يظن بان اذرع السماء فتحت لضمه ويرى نفسة اكبر من حجم أي شخص اخر ويظن انه القائدة الذي لم تات به الارض من قبل ولا من بعد رغم ان وساوس تاتيه في اوقات تهز بدنه وتجعله يرتجف كانه امام زمهرير يوم قارص فبعد الزيارات والاجتماعات الفردية والجماعية لساسة المكون السني في منازل بعضهم البعض وبعد عشاء دسم تتنوع اطباقه بين لحوم متنوعة واسماء وبط ولحوم الغزلاء ويحيط هذه الاطباق النبيذ الفرنسي الفاخر تتصاعد التملقات فيما بينهم وكانهم اعزاء يذوب احدهما بحب الاخر اخوة اعزاء لتبدا جلسة الشاي التي تبدا بعد وجبة العشاء لتنقلب الوجوه وتتلبد وتكشر حينما يتم طرح اسم من بينهم وعلامات الاستفهام تتراقص في عقولهم لماذا هذا وليس انا وتبدا الحيل تدب من بين الكراسي رغم ان بعضهم لايطيق الاخر وكل مكشوف امام الجمع والتسميات المبهمة تلطف الاجواء جاهدة لكنها تفشل لتنتهي الجلسات بعدم التوصل لشيء الى ان اتت ساعة الحسم ولانريد ان نذكر ماكان قبلها من ذم ونبذ لينهزم ذو كل تاريخ هزيل وايضا ليصعد شبيه له بالتاريخ قد يكون اهزل او اقل بقليل لينسحب هاربا منكسرا مثنى السامرائي امام اراء المجتمعين ليبدا شان هيبة الحلبوسي يتصاعد بقبولية مرغمة كون الوقت لايسعف المستجدات ويفرض على الواقفين بالصف الاخر ان يستوا في وقفتهم وصوتهم لتهوي الارجل وكل افكارها ومكائدها الى قبة البرلمان حيث لاينفع هنا الرفض او المزيد من اللف لتعلن الاصوات نصرتها لهيبة الحلبوسي رئيسا عن الكتل السنية رئيسا للبرلمان العراقي عسى ان يفلح وياخذ بالبرلمان الى الجرف الامن الذي يكون به مع الشعب .


