تتلوّن موائد الإفطار خلال شهر رمضان في العاصمة العراقية بغداد ومدن البلاد الأخرى بمختلف الأطعمة، حتى تغدو أشبه بلوحات تضم شتى النكهات، يتجمّع حولها أفراد العائلة في مشهد يزخر بالدفء والجمال.حيث ثمة عناصر وأطباق يومية ثابتة لا بد من توفّرها في المائدة الرمضانية، كونها ضرورية للصائمين، ومنها التمر واللبن والشوربة التي يبدأ بها الصائم إفطاره.وتحافظ العائلات العراقية في شهر رمضان على الأكلات التي لها عبق التاريخ والتراث والعادات الأصيلة بكل قيّمها ومعانيها الروحية لتلتقي مع روح العصر بكل متغيّراته ووتيرته المتسارعة.تحرص العوائل العراقية على إعداد طبق الشوربة التي تتصدر المائدة، إضافة إلى التمر واللبن وهي ما تستفتح به العائلة طعام الإفطار عند المغيب.بالإضافة إلى الأكلات الخفيفية والدسمة التي تصاحب المائدة الرمضانية، تتصدر “البقلاوة” و”الزلابية” وأنواع أخرى من الحلويات المائدة العراقية في رمضان، فضلاً عن عصائر البرتقال والزبيب والنومي بصرة وغيرها.
مقالات ذات صلة





