استيقظ اليمنيون على تطورات مفاجئة ولافتة تمثلت بتنفيذ التحالف بقيادة السعودية غارات جوية على مواقع يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع جنوبي البلاد، وسط أنباء عن هروب رئيس المجلس عيدروس الزبيدي الذي تم إسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي اليمني.
ماذا استهدفت غارات التحالف في الضالع؟
لأول مرة، استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية باليمن بقيادة السعودية، مواقع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع جنوبي اليمن.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت، أن التحالف شن نحو 7 غارات استهدفت معسكر الزند في منطقة “زبيد” مسقط رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي بمحافظة الضالع.
وذكرت المصادر أن هذا المعسكر يعد من أهم المعسكرات التابعة لرئيس المجلس الانتقالي مشيرة إلى أن الغارات جاءت بعد معلومات عن نقل كميات كبيرة من الأسلحة قادمة من عدن إلى هذه المنطقة معقل الزبيدي.
كما تأتي الغارات عقب رفض رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي مغادرة عدن باتجاه الرياض للمشاركة في مؤتمر مرتقب يضم المكونات الجنوبية من أجل الحوار برعاية السعودية.
من جانبه، قال التحالف في بيان صادر عن متحدثه الرسمي تركي المالكي، إن قوات التحالف قامت بمتابعة قوات خرجت من المعسكرات في عدن بأمر من الزبيدي، حيث عثر عليها أثناء تمركزها في أحد المباني بالقرب من معسكر الزند في محافظة الضالع.
وأضاف التحالف أنه قام بالتنسيق مع قوات الحكومة اليمنية الشرعية ودرع الوطن في الساعة الرابعة فجرا بتنفيذ ضربات استباقية محدودة لتعطيل هذه القوات وإفشال ما كان يهدف إليه الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع.
لماذا أُسقطت عضوية الزبيدي من مجلس القيادة؟
بعد اجتماع طارئ لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، تم اليوم الأربعاء، الإعلان عن إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس الذي يقوده رشاد العليمي.
وجاء القرار في اجتماع بالعاصمة السعودية الرياض برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بحضور أعضائه: سلطان العرادة وطارق صالح وعبد الرحمن المحرمي وعبد الله العليمي وعثمان مجلي، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأقر الاجتماع بأن “عيدروس بن قاسم الزبيدي قام بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية”.
كما اتهم الرئاسي الزبيدي بالإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد وإثارة الفتنة الداخلية التي قادها عبر التمرد العسكري، وما قام به من انتهاكات جسيمة في حق المواطنين الأبرياء، وفق المصدر.
وقرر مجلس القيادة الرئاسي إحالة الزبيدي إلى النائب العام، وإيقافه عن العمل “لارتكابه جرائم الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية، والإضرار بمركز الجمهورية الحربي والسياسي والاقتصادي”.
كما قرر المجلس الرئاسي إسقاط عضوية الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي، ووجه النائب العام بإجراء التحقيق والتصرف في الوقائع سالفة الذكر وفقا للقوانين النافذة.
هل غادر الزبيدي عدن أم ما زال فيها؟
تضاربت الأنباء حول مصير عيدروس الزبيدي ، ففي حين قال التحالف بقيادة السعودية إنه فر إلى جهة غير معلومة، تحدث المجلس الانتقالي أنه يواصل مهامه من عدن.
وقال المتحدث الرسمي للتحالف تركي المالكي في بيان، إن عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن.
وأضاف البيان أن الزبيدي كان قد أبلغ المملكة بالرغبة في الحضور إلى الرياض بتاريخ 6 يناير/كانون الثاني واتجه وفد للمجلس الانتقالي للمطار، حيث جرى تأخير إقلاع رحلة الخطوط اليمنية (رقم IYE 532) التي تقل الوفد والمجدول إقلاعها الساعة (22:10) مساء لمدة تزيد عن 3 ساعات، دون حضور الزبيدي إلى الطائرة.
بدوره قال المجلس الانتقالي في بيان، إن الزبيدي يواصل مهامه من عدن، متابعا ومشرفا بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية، واستمرار عمل مؤسسات الدولة، والحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في عدن وبقية محافظات الجنوب، انطلاقا من موقع المسؤولية الملقاة عليه، حسب البيان.
ما السيناريوهات المحتملة لهذا التصعيد؟
تشكل هذه التطورات تصعيدا لافتا في مسار الأزمة جنوبي اليمن، ما قد ينذر بهذه السيناريوهات المحتملة.
السيناريو الأول:
أن يتجه الزبيدي لقيادة مواجهة مسلحة عبر تحريك عناصره في شوارع عدن والبقاء فيها، أو إطلاق حملة مسلحة من مسقط رأسه محافظة الضالع.
ويعزز هذا الاحتمال رفضه الانصياع للضغوط السعودية وأيضا قيامه بالانتقام على إسقاطه من عضوية مجلس القيادة الرئاسي واتهامه بالخيانة العظمى، وسط تقارير عن تخزينه لترسانة سلاح نوعية، مما قد يجر عدن إلى حرب استنزاف دموية ضد القوات الحكومية والتحالف.
السيناريو الثاني:
نجاح التحالف والقوات الحكومية في إحباط مخطط الزبيدي مبكرا، عبر تنفيذ عمليات أمنية خاطفة تنهي ازدواجية السلطة وتقبض على رؤوس التصعيد العسكري في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة الضالع.
ويرى البعض أن هذا السيناريو هو الأقرب للواقع وقد يحظى بدعم سعودي كبير، ويهدف إلى بسط نفوذ مجلس القيادة الرئاسي بالكامل على العاصمة المؤقتة، مستفيدا من الغطاء الجوي والدعم الواسع من الرياض، وسط تأييد من كتلة عريضة من الشعب اليمني المنادي بتوحيد السلطة الشرعية تحت قيادة واحدة.
وقال المجلس الانتقالي الجنوبي إن القائد عيدروس الزبيدي يواصل مهامه ويشرف على العمليات العسكرية والأمنية من مدينة عدن، وذلك عقب ساعات من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إسقاط عضوية الزبيدي من المجلس وإحالته للنيابة العامة بتهم تتضمن الخيانة العظمى وتشكيل عصابة مسلحة وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين اليمنيين.
وأكد المجلس استمراره في التعاطي الإيجابي والمسؤول مع مختلف المبادرات السياسية وجهود الحوار، معربا عن قلقه البالغ إزاء تعذر التواصل مع وفد المجلس الذي وصل إلى العاصمة السعودية الرياض منذ ساعات.
وبيّن أن وفدا من الانتقالي الجنوبي قد توجّه إلى الرياض، برئاسة الأمين العام للمجلس عبد الرحمن شاهر الصبيحي، وعضوية عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس.
وطالب المجلس السلطات السعودية بالوقف الفوري للقصف الجوي، وضمان سلامة وفده الموجود في الرياض، وتمكين الوفد التابع له من التواصل كشرط لأي حوار جاد وذي معنى.
وفي وقت سابق صباح اليوم قالت وكالة الأنباء اليمنية إن العليمي أصدر قرارا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، وأكدت أن العليمي قرر إحالة الزبيدي إلى النائب العام للتحقيق.
وأوضح قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن إحالة الزبيدي إلى النائب العام جاءت بتهم تتضمن الخيانة العظمى، مشيرا إلى أن الاتهامات الموجهة للزبيدي تتضمن الإضرار بالمركز السياسي والعسكري للجمهورية.
وأوضحت الوكالة أن الاتهامات الموجهة للزبيدي تتضمن تشكيل عصابة مسلحة وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، كما تتضمن قتل ضباط وجنود بالقوات المسلحة وتخريب مواقع عسكرية.
اجتماع طارئ
كما أفاد المصدر ذاته أن مجلس القيادة الرئاسي عقد اجتماعا طارئا لمناقشة المستجدات الأمنية والعسكرية في جنوب البلاد والتطورات الأخيرة، وذلك عقب إصدار رئيس المجلس رشاد العليمي قرارا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي وإحالته إلى النائب العام للتحقيق.
وقالت الوكالة إن الاجتماع ناقش البيان الصادر عن قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، وما تضمنه من معطيات خطيرة بشأن تصعيد بعض القيادات المتمردة وعرقلة جهود خفض التصعيد، في إشارة إلى ما ورد في البيان عن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.
وأكدت أن المجلس أقر خلال اجتماعه إعفاء وزيري النقل عبد السلام حميد، والتخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، من منصبيهما وإحالتهما للتحقيق.
كما قرر ملاحقة وضبط المتورطين بتوزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي، وتقديمهم للعدالة، مشددا على أن الدولة ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات، وبما يكفل احترام سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات العامة.
إعلان وهروب
وتأتي الخطوة بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن هروب الزبيدي بعد إبلاغه من قبل التحالف بضرورة القدوم إلى السعودية خلال 48 ساعة للجلوس مع العليمي لبحث أسباب التصعيد.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن، وذلك بعد أن وزع أسلحة على العشرات من العناصر في عدن بغية إحداث اضطراب في المدينة.
وأوضح المالكي أن قوات التحالف عثرت على القوات التي خرجت من معسكرات الانتقالي الجنوبي أثناء تمركزها بالقرب من معسكر الزند في الضالع. وأضاف “نفذنا ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه الزبيدي من امتداد الصراع للضالع”.
وتعهدت قوات التحالف بالعمل مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن على دعم جهود الأمن وحفظه، ومواجهة أي قوات عسكرية تقوم باستهداف المدن والمدنيين، ودعت جميع السكان إلى الابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع، والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظا على سلامتهم.
وقرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس وإحالته للنيابة العامة بتهم تتضمن الخيانة العظمى، وذلك تزامنا مع إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن هروب الزبيدي إلى وجهة غير معلومة.
وكان مصدر في عدن أفاد بسيطرة قوات العمالقة، التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي وعضو الانتقالي الجنوبي، عبد الرحمن المحرّمي، على مواقع إستراتيجية في عدن، شملت قصر معاشيق الرئاسي والبنك المركزي، وذلك بعد انسحاب قوات تابعة للانتقالي الجنوبي موالية للزبيدي من عدة نقاط تفتيش بالمدينة.
وكشف متعب بازياد، نائب مدير مكتب رئيس الوزراء اليمني، أن مصير رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي أصبح معلقا بقرار مجلس القيادة الرئاسي الذي قضى بإحالته إلى التحقيق بتهمة التمرد.
وأكد بازياد أن القرار جاء بالتنسيق مع التحالف العربي والقائد الأعلى للقوات المسلحة؛ لمواجهة ما وصفه بالتمرد الخارج عن المشروعية الوطنية والدولية.
وأشار إلى وجود وفد من قيادات الانتقالي في الرياض للمشاركة في الترتيبات السياسية المقبلة، مشددا على أهمية تغليب لغة الحوار السياسي بعيدا عن استخدام القوة.
كما دعا بازياد أعضاء المجلس الانتقالي إلى اتخاذ مواقف مسؤولة اتجاه التطورات الأخيرة وضمان استقرار المشهد اليمني.
وأفاد مصدر في عدن بسيطرة قوات العمالقة على مواقع إستراتيجية في المدينة، شملت قصر معاشيق الرئاسي والبنك المركزي، وذلك بعد انسحاب قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من عدة نقاط تفتيش.
وبينما يصر الانتقالي الجنوبي على أن عيدروس الزبيدي موجود في عدن لممارسة مهامه، تشير المعطيات الميدانية وتسارع الأحداث إلى إمكانية مغادرته المدينة، في ظل وصول تعزيزات من قوات درع الوطن؛ لضمان استقرار العاصمة المؤقتة ومنع انزلاقها نحو الفوضى.
تحولات السيطرة باليمن.. قراءة ميدانية في تصدعات الانتقالي
في ضوء التطورات الأخيرة في اليمن، ما التحولات التي شهدتها السيطرة العسكرية على الأرض، وكيف تترجم تصدعات المجلس الانتقالي الجنوبي على الأرض؟
وكشفت التطورات المتسارعة في اليمن عن انقسام داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث حضر أحد أعضائه البارزين، وهو عبد الرحمن المحرّمي، اجتماع مجلس القيادة الرئاسي صباح اليوم الذي أصدر قرارا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس وإحالته للتحقيق.
كما نشر المحرمي قوات العمالقة التابعة له لمنع الانفلات الأمني في مدينة عدن، وذلك بالتنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية، بعد إعلان التحالف هروب الزبيدي وسعيه لتوسيع رقعة التصعيد لتشمل محافظة الضالع.
وربط مراقبون بين التطورات الميدانية المتسارعة في مدينة عدن جنوبي اليمن، والتصعيد الذي تشهده محافظتا حضرموت والمهرة شرقي البلاد منذ أيام.
وفي هذا الإطار، أوضح تحالف دعم الشرعية في اليمن أن تحركاته تخدم المسار السياسي، حيث جرى استدعاء رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، إلى السعودية؛ لبحث سبل خفض التصعيد والتهدئة، والتمهيد لحوار يمني شامل.
غموض يلف مصير الزبيدي.. هل غادر اليمن هربا من المواجهة؟
أثارت التطورات المتسارعة في اليمن أسئلة عديدة حول مصير رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، ومدى قدرته على التأثير الميداني في مناطق من بينها عدن والضالع وأبين في ظل غموض يلف مكان وجوده.
وتتضارب الأنباء حول ما إذا كان الزبيدي لا يزال داخل اليمن، وتحديدا في الضالع، أم أنه قد غادر البلاد عبر البحر أو خضع لإجراءات عسكرية أو سياسية معينة.
ويرى مراقبون أن احتمال خروجه من البلاد يعد مؤشرا على اختيار “الهروب وعدم المواجهة”، وهو ما سيحدد بشكل مباشر حجم تأثيره المستقبلي على المجريات الميدانية والسياسية في الجنوب.
مجلس القيادة الرئاسي يُسقط عضوية الزبيدي
قرر مجلس القيادة الرئاسي، إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي، وإحالته للنائب العام بتهمة الخيانة العظمى، والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب، وإثارة الفتنة الداخلية.
وأكد المجلس في بيان أصدره بعد اجتماع طارئ عقده اليوم، أن وحدة القرار العسكري والأمني، واحترام التسلسل القيادي، تمثل ركائز لا يمكن التهاون بها، مشددا على أن أي إخلال جسيم بهذه الواجبات يضع مرتكبه تحت طائلة المساءلة وفقا للدستور والقانون.
مجلس القيادة الرئاسي يعقد اجتماعا طارئا ويقيل وزيرين
أفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن مجلس القيادة الرئاسي عقد اجتماعا طارئا صباح اليوم الاربعاء، لمناقشة المستجدات الأمنية والعسكرية في جنوب البلاد والتطورات الأخيرة.
وقالت الوكالة إن الاجتماع ناقش البيان الصادر عن قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، وما تضمنه من معطيات خطيرة بشأن تصعيد بعض القيادات المتمردة، وعرقلة جهود خفض التصعيد، في إشارة إلى ما ورد في البيان عن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.
وأكدت أن المجلس أقر خلال اجتماعه إعفاء وزيري النقل عبد السلام حميد، والتخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، من منصبيهما وإحالتهما للتحقيق.
كما قرر ملاحقة وضبط المتورطين بتوزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي، وتقديمهم للعدالة، مشددا على أن الدولة ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات، وبما يكفل احترام سيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات العامة.
ما أهمية مدينة الضالع التي حرّك الزبيدي قواته إليها؟
أشار البيان الأحدث الذي أصدره تحالف دعم الشرعية في اليمن صباح اليوم الأربعاء إلى أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي حرك قوات كبيرة وآليات عسكرية باتجاه محافظة الضالع اليمنية، فما أهمية المدينة ولماذا اختار الزبيدي التحرك نحوها؟
يرى أحمد الشلفي، محرر الشؤون اليمنية في الجزيرة أن الأمر يعود لعدة أسباب من بينها ما هو سياسي ومنها ما هو شخصي، حيث تُعد الضالع المنطقة التي ينحدر منها الزبيدي والعديد من قادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مما يجعلها معقلا أساسيا له.
كما أن موقع المحافظة الإستراتيجي يفسر اختيار الزبيدي لها، فهي تربط بين المحافظات الجنوبية والشمالية، مما يمنحها أهمية في خطوط الإمداد والتحركات العسكرية.





