دعا المتحدث باسم كتلة بدر النيابية، النائب حامد الموسوي وزارة الخارجية العراقية إلى تذكير القائم بالأعمال الأميركي في بغداد جوشوا هاريس، مهام عمله وحدودها، مشدداً على أن العراق ليس ولاية أميركية، بل بلدٌ ذو سيادة كاملة، يرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، أو محاولات جعله ساحة مواجهة مع الآخرين، وذلك تعليقاً على تصريحات هاريس، بشأن استعداد واشنطن لاستخدام “كامل الأدوات المتاحة” لمواجهة ما وصفها بالأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في العراق. وشددت المنظمة في بيان لها على أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا واضحًا لمبدأ السيادة الوطنية، ومحاولة غير مقبولة للتأثير على القرار السياسي العراقي، مؤكدة أن هذا القرار يجب أن يبقى شأنًا داخليًا خالصًا تحكمه الإرادة الوطنية والأطر الدستورية والقانونية.وأوضحت المنظمة أن “العملية السياسية في العراق محكومة بالدستور والقوانين النافذة، وأن اختيار القيادات التنفيذية يتم حصريًا عبر الآليات الدستورية والمؤسسات الشرعية، وليس عبر ضغوط أو تصريحات خارجية”.




