من أمام تقاطع اليرموك، المعروف بـ”الأربع شوارع” أو “الداوودي”، وتحديدًا قرب محل خضار بات علامة فارقة في الزحام اليومي، تتكرر مشاهد الازدحام والاختناق. وفي هذا المشهد، يقف رجال المرور دون تقديم أي حل.مصدر هذه المفارقة، كما يكشف مفوض في المرور (دون الكشف عن اسمه)، لا يتعلق بغياب القانون، بل بما وصفه بـ”توزيع الصلاحيات”. وفي أثناء الحديث، مرّ آمر القاطع نفسه في المكان، فأشار إليه المفوض قائلًا: “الآمر يشاهد كل شيء ولا يحرك ساكنا”.لكن المفارقة الأكبر، كما يروي شهود عيان، أن الآمر ذاته شوهد قبل دقائق واقفًا بالقرب من المحل الذي يغلق الطريق، دون أن يوجه أي ملاحظة أو يتخذ إجراء. وهو ما اعتبره المواطنون “تواطؤًا علنيًا”، أشبه بضمان بعدم المحاسبة. ويقول أحد أصحاب المحال المجاورة: “كل يوم نُحاسَب على سيارات الزبائن، حتى لو توقفوا دقيقة، يتم تغريمهم 50 ألف دينار، بينما المحل الذي يسد الشارع لا يمسه أحد، وكأن لديه حماية خاصة”.
مقالات ذات صلة
تفاصيل جديدة من اللواء منصور ..نداء من مساعد وكيل الداخلية : انتبهوا للمادة 2 لا 4 إرهاب وسلموا البي كي سيات
بغداد ترفض اتهامات كردستان للحشد وتطالب بالأدلة
حتى لا تدوخون بالتسريبات: لا #المالكي ولا #السوداني رئيس الوزراء المقبل.. لن يكون هناك تكرار لأي رئيس وزراء حالي أو سابق. #الاطار أذكى من التكرار، ومتفق على عدم الوقوع في فخ 2010. #العراب يراوغ، لاسقاط ترشيح الاثنين معاً.





