تداعيات في مجسات المشاعر الإنسانية العميقة والتأمل الفلسفي الذي يحدد موقف المحبين..
فيقول في نهاية القصيدة..
أعرف .. ستمرّ بي صديقاتك، وسيتضاحكنّ على (المجنون) الذي صار “حارسا شخصيا” لخيالك، الا أنت .. تمرّين أميرة، تضجّين أنوثة وجمالا، وفي غفلة من عيونهنّ تقتربين ( ليش تسوي بنفسك هيج يا عيني .. منو يستاهل) ..
يومها، ستقف الحياة للحظة، ثم سيعبّر البركان – الذي كان نائما طيلة سنوات هجرك – يعبّر عن نفسه ..
هل تذكرين فيلم (زوربا) ؟!!
انطوني كوين وهو يرقص عارياعلى الشاطئ؟
سأفعل مثله، سأنزع القبوط.. وأضع فوقه قميصي، وفانيلتي، وحيائي .. وبكل (خبال) سنوات فراقنا سأرقص ، صيحات هندي أحمر، وقفزات صوفيّ تاق لـ”النيرفانا”، وفرح غجري، وهستيريا نمر مجروح، وشهيق رجل يغرق ..




