وقح متكبر من الخارج وقزم قرقوز من الداخل هكذا هو ويعرف في قرارة نفسه حجمه الضئيل الذي لايستطيع من اكمال مقدمة كتاب يستهين بالشهادات العليا بضحكة صفراء ووجه عبوس ناقم وكان داخله ثورة على العلم والمتعلمين على اصحاف الكفاءات والاساتذة لقولها بملا جهله واعوجاج فمه النتن الذي لايجيد سوى لغة المال الملوث بشتى انواعه وباختلاف مصادرة وحتى لو كان مال ابليش سيلهث خلفه بقهقهة عالية واقدام كسيحة فكيف ورث كل هذا الجهل والسفاهة وخلطهما بدهاء ومكر ليكون له اسم هزيل حينمال يطرق تاتي معه كل الموسيقى والغناء الركيك وتتخيله يمسك منديل يرفعه اعلى راسه يفر به فرات متعددة بدبكة اقدام لم تعرف في صباها طريق الدراسة والجامعة لانها اضاعت الدرب وتثاقلت في المتوسطة لكن الحظ البائس جعله يخرج ويتفوه ويعطي رايه دون خجل باسالتذة اعطو للعراق الكثير وتخرجت من تحت ايديهم اجيال واجيال وخرج بوجه اصفر وكانه الوصي على الاموال ومن يعطي الرواتب والهبات وهو يواصل هجومه متسائلاً عن الجدوى الاقتصادية لمنح مخصصات إضافية، معتبراً أن شهادة الدكتوراه يجب أن تقتصر على “البحث العلمي” فقط، ولا علاقة لها بالترفيع الوظيفي أو المالي، حيث قال: “ما علاقتي أنا إذا حصل الموظف على ماجستير كي أعطيه راتباً زائداً؟”. ساخرا من المخصصات والامتيازات المعمول بها في القانون العراقي، مشيراً إلى أن منح مخصصات “الزوجية” وغيرها من العلاوات هي إجراءات “لم نرها في جميع دول العالم”، معتبراً أن توجه الموظفين لنيل الشهادات العليا أصبح غرضه “مادياً” من اجل الراتب. اليس ان مثل هذه التصريحات تعتبر إهانة لجهود آلاف الباحثين والموظفين الذين يسعون لتطوير مهاراتهم العلمية في ظل ظروف اقتصادية صعبة، ونستغرب من صمت الجهات الحكومية اليست مثل هكذا خزعبلات مشمولة بإجراءات مكافحة المحتوى الهابط. ولا نفهم -ومعنا حق- سبل الإثراء غير المشروع، وكيف أن القيم الأخلاقية تسقط لدرجة أن الحرامي يجاهر ويقول: أنا حرامي! نحن أيضا لا نفهم -ومعنا حق- كم الجهل والحماقة التي أنت بها حتى خرجت علينا بهذا الهذر والتعالي الفارغ وكل هذا الغباء؟!نحن أيضا لا نفهم كيف أن حكومة ووزارة للتعليم العالي والبحث العلمي لا تقاضيك وتحاسبك على كل حرف نطقت به فنال من هيبتها؟!




