الخزينة تعصف بها رياح الحروب وتجعلها خاوية من اي مبالغ وقد نجد في قاصات البنك المركزي العراقي لو اجهدنا انفسنا بعض الدولارات او الدنانير التي تكفي لسد رواتب الشهر القادم والحيرة تنخر رؤوس العراقيين والساسة في صمت عسى ان لايطول امد الحرب لتاتينا بشائر وصول الدولارات من على متن طائرة عراقية كانت او امريكية تنثر مابداخلها على البنك المركزي ليعاد له بريقه وماء وجهه .
ياسادة كما كنا نقول دائما مبالغنا ودنانيرنا واقتصادنا وكل مانبيع ونوفر هو لدى البنك الفيدرالي الامريكي وهو من يرسل مايكفي لعيشنا في كل شهر او كل مرة وقد ظهرت لنا اخيرا بالدليل القاطع ومن خلال السيد بهاء الاعرجي رئيس كتلة الاعمار والتنمية بقوله أن الدولة العراقية ستتمكن من دفع الرواتب لموظفي الدولة لمدة شهر واحد في ظل توقف انتاج النفط والتطورات الحاصلة في المنطقة وعدم القدرة على تصدير النفط، وان إغلاق الأجواء وتوقف الطيران يحول دون وصول الطائرات الأميركية التي كانت تحمل الأموال العراقية إلى بغداد كل 15 يوماً.والان توقف انتاج النفط في كل مكان، وهذا يحمل أضراراً كبيرة. والوارد للعراق هو صفر، لأننا لم نقم ببيع النفط. حيث سنتمكن من دفع الرواتب مع تأخر انتاج النفط لمدة شهر، ولكن اذا تجاوزت هذه المدة فسيصبح الوضع “صعباً”، لدينا احتياطي لكن المشكلة اليوم ليس هناك طيران، وكانت الولايات المتحدة ترسل لنا كل 15 يوماً طيارة فيها الأموال، ولكن هذا الأمر انقطع الآن
ونتسائل هنا اي مصير ينتظرنا مع ارتفاع اسعار كل شيء وعبث البعض في محاولنا ادخالنا قلب المعركة لنكون وقودها ولانخفي جماهيرنا وقناها سابقا في اكثر من مقال شدوا احزمتكم على البطون ومستقبل العراق غامض مائل الى السواد فكيف بنا وليس لدينا دولار واحد نستطيع رد التائهات عنا .



