سياسيونا لا يقرؤون / د.حسن جمعة

هيئة التحرير10 يناير 2026آخر تحديث :
سياسيونا لا يقرؤون / د.حسن جمعة

انتشرت الامية السياسية من عام 1963 وتفشت بصورة رائدة بالأخص بعد عام 2003 حيث ركب الموجة السياسية من لا يفقه شيئا وكل ذلك بسبب الظروف التي هيأت لأمثال أولئك أن يرتقوا سلالم القرار ودفات الحكم في العراق .

تركيا تعيش ارتباكات غير معلنة وسوريا واضحة الحال بانتشار السلفية الجهادية وما فعلته قوات النظام هناك من مجازر وانتهاكات سكتت عنها ضمائر العالم .

الكويت دورها معروف وكذلك السعودية وبقية دول الخليج أما ايران فقد التهبت بشكل يدعو الى القلق ومن لا يرى من السياسيين العراقيين المزعومين فهو أعمى في الدنيا والآخرة .

ترامب هو الأمريكي الواضح جدا بكل تركيباته النفسية وعقده التي حملتها جيناته الوراثية فهو صريح جدا بسلاطة لسانه ومواقفه الطفولية العبثية وكانه ملك قديم وقد شهدت بعض المدن الامريكية تظاهرات عنيفة تشجب وتستنكر مواقفه وتصريحاته من العالم ولكن العجيب ألا يسلط عليها الضوء بل أن الضوء بكامله متجه باتجاه واحد فقط وهو الشرف الاوسط ولا غير.

العراق كما هو بالأمس لا سياسي حكيم فيه ومن هم في قمة الهرم الحكومي يلهثون خلف المال فقط والبلد مثقل بالديون التي تتزايد وتتضاعف كل يوم بلا حل ولا بارق أمل تلوح في الافق .

الأمية السياسية العراقية انتشرت مثل الفساد حيث لا عيون تبكي من أجل العراق بل تتباكى فقط والامر لا حل له إلا بتدخل ألهي فقط هذا الواقع الذي نسمعه يوميا والذي لم يسمعه أي سياسي أو منتفع وهي يركب السيارات ولم يركب يوما في كيا أو سيارة أجرة تسحل نفسها وهي تشرف بمن فيها حتى تبلغ مرادها بشق البنزين .

 

عاجل !!