قال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف ان “الاتحاد الوطني متمسك بمنصب رئيس الجمهورية وفقا للعرف السياسي المعمول به منذ عقدين من الزمن، والذي تم بموجبه الاتفاق على حصول الاتحاد على هذا المنصب”. واضاف ان “المباحثات ستستمر بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي حول الكثير من الملفات وفي مقدمتها ما يتعلق برئاسة الجمهورية وحكومة الاقليم والاستحقاقات السياسية للحزبين والمكون الكردي”. في حين استبعد النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، محما خليل، امكانية التوصل إلى اتفاق بشأن تسمية مرشح لمنصب رئيس الجمهورية قبل نهاية العام الجاري، لافتا في حديثه ، إن “الخلافات بين الحزبين الكرديين ما تزال معقدة”، متهماً “الاتحاد الوطني الكردستاني بوضع عراقيل أمام المباحثات عبر رفع سقف مطالبه بما لا يتناسب مع استحقاقه الانتخابي”. وأوضح خليل ان “هناك احتمالين قائمين، أولهما التوصل إلى الاتفاق على شخصية واحدة، وثانيهما قيام كل طرف بتسمية مرشحه والذهاب به إلى قبة البرلمان الاتحادي للتصويت على أحدهما، وهو الاحتمال الأقرب”.
مقالات ذات صلة





