أكدت مديرة فريق “إنسانيون” لحماية الكلاب، ليلى المولى، أن معالجة ظاهرة الكلاب السائبة في شوارع المدن تتطلب سياسات واضحة وإنسانية، مطبّقة في معظم دول العالم، تقوم على احترام حقوق الحيوان وتحقيق التوازن البيئي، مع ضمان سلامة المواطنين.وأوضحت المولى، أن “الحلول الأساسية تبدأ ببرامج التعقيم للذكور والإناث للحد من التكاثر العشوائي، باعتبارها الطريقة الأكثر فاعلية واستدامة للسيطرة على أعداد الكلاب”.وشددت على “أهمية التطعيم واللقاحات البيطرية، التي تضمن خلو الكلاب من أمراض الشارع، وعلى رأسها داء السعار، وتُسهم في جعلها غير شرسة وغير خطِرة على المجتمع”.وأضافت أن “الحل الأهم يتمثل في إنشاء محميات وملاجئ خارج المدن، يتم نقل الكلاب إليها، وتوفير كادر متخصص من الأطباء البيطريين والخريجين لمتابعة أوضاعها الصحية وفحص حالاتها بشكل دوري، أسوة بما هو معمول به في العديد من الدول”.وأشارت المولى إلى “غياب سياسة واضحة لاحترام حقوق الحيوان والتوازن البيئي”، مؤكدةً أن “الكلاب جزء من هذا التوازن الطبيعي، وأن وجودها المنظّم يُسهم في حماية الأحياء السكنية، بينما يعيش المواطنون بأمان داخل منازلهم”.
مقالات ذات صلة





