في ظل تصاعد الصراع الإقليمي وتوسع رقعة العمليات العسكرية، أصبح العراق نقطة تماس مباشرة بين القوى المتصارعة في المنطقة، اذ تشير المعطيات الأمنية والسياسية إلى أن البلاد تواجه مرحلة حرجة غير مسبوقة، حيث تتشابك المصالح العسكرية والاقتصادية والسياسية للأطراف الإقليمية، ما يجعل العراق غير قادر على البقاء بعيداً عن دائرة الصراع.المحلل السياسي الدكتور زياد العرار أكد أن “العراق بات جزءًا من الصراع الدائر في المنطقة”، مشيرًا إلى أن “الأطراف الثلاثة المتحاربة نفذت عمليات عسكرية داخل الأراضي العراقية، ما يعني أن محاولات إبعاد العراق عن أن يكون طرفًا في هذا الصراع لم تعد مجدية”.وقال العرار: إن “الأحداث الميدانية قد تتطور بشكل أكبر داخل العراق خلال الأيام المقبلة”، لافتًا إلى أن “البلاد بحاجة إلى تفاهم داخلي سريع لاحتواء تداعيات هذه الحرب”.وأضاف أن “الحرب مستمرة وتتجه نحو التوسع وفق المعطيات الحالية، خصوصًا في ظل التوجه الإيراني الجديد الذي قد يشمل دولًا أخرى ترى طهران أنها تساند واشنطن من خلال وجود قواعد عسكرية على أراضيها”.وأشار العرار الى أن “العراق مطالب بالاستعداد للتداعيات الاقتصادية والسياسية التي ستفرضها هذه الحرب على المنطقة بأكملها،





