أعلن الخبير القانوني المستشار سالم حواس ” أن يوم النصر في العاشر من كانون الأول يشكّل محطة وطنية مفصلية في تاريخ العراق الحديث، وهو يوم صاغه أبناء القوات المسلحة والحشد الشعبي بكل صنوفها بدمائهم وتضحياتهم، مؤكداً ” أن هذا اليوم لم يُعد مجرد ذكرى، بل هوية وطنية جامعة تستحق أن تُخلّد رسميًا.
وطالب المستشار حواس ” مجلس النواب العراقي المقبل بإدراج يوم النصر ضمن مواد ونصوص قانون رقم (12) لسنة 2024 – قانون العطلات الرسمية، مبينًا ” أن القانون تضمّن تحديدًا دقيقًا للأعياد الدينية والوطنية، ولم يشمل —حتى الآن— هذه المناسبة الوطنية التي ينتظرها العراقيون كل عام ، مشيراً” إلى أن المصدر القانوني المعتمد هو الوقائع العراقية – العدد 4777 بتاريخ 27/05/2024 الذي نشر القانون بصيغته النهائية.
أكد الخبير القانوني ” أن المادة (3/أولًا) من القانون منحت صلاحية واضحة لمجلس الوزراء بتقرير عطلة رسمية مؤقتة لمناسبات خاصة لا تتجاوز (7) أيام في السنة، ما يعني—وفق التفسير القانوني—إمكانية اعتبار يوم النصر عطلة رسمية بالقرار التنفيذي لحين تثبيته داخل نص القانون ، مضيفا ” أن هذا اليوم يُعد من أكبر المناسبات الوطنية التي أثرت مباشرة في أمن الدولة واستقرارها السياسي والاجتماعي، الأمر الذي يعزز أحقيته بالدخول ضمن العطل الرسمية الدائمة.
وأوضح حواس ” أن يوم 12/10 لا يخص فئة دون أخرى، بل هو يوم تحرّر العراق من الإرهاب وعودة الروح إلى الدولة والمجتمع، وهو حدث يتجاوز في أثره كثيرًا من المناسبات المدونة في القانون.
وختم حواس ” تصريحه بالقول:
“نجدد دعوتنا لمجلس النواب ومجلس الوزراء بضرورة تثبيت يوم النصر عطلةً رسمية دائمة، تقديرًا لتضحيات الشهداء، وحفظًا للذاكرة الوطنية، وترسيخًا لقيم الوحدة والانتصار في وعي الأجيال القادمة. انتهى





