بقلم : كاظم الزهيري
من خلال متابعتي لعمل النائب الاداري لمحافظ البصرة الأستاذ ماهر العامري ، وجدت حضوره في الساحة البصرية وهو يتفقد الكثير من المشاريع الخدمية واحتياحات المواطنين التي لا تقتصر على أداء وظيفي تقليدي بل فيه روح من التفاني والصدق في التعامل مع احتياجات الناس والعمل على تحقيقها. . ياسادتي ان الإدارة الناجحة لا تقاس في التصريحات المتكررة واليومية ، بقدر ما تقاس في السعي لمعالجة كل التحديات بروح المسؤولية التي تتميز بالانسانية والتواضع. .
لذا كان واضحا ان عمله يقوم على المتابعة المباشرة والاقتراب من المواطن البصري الذي يكون بحاجة ماسة لمعالجة بعض الامور المستعصية وهنا نستطيع القول ان هذا يعكس حقيقة بأن المنصب هو تكليف قبل أن يكون تشريف… وهنا يكون المسؤول حاضرا بين اهله وابناء مدينته مستمعا لمطالبهم ومتابعا للمشاريع التي تخدمهم كونها تعزز جسور الثقة بين المسؤول والمواطن ساعتها تتحول الوعود إلى خطوات عملية وملموسة.
ياسادتي الاعزاء ان ما تحتاجه مدينتنا المعطاء البصرة الفيحاء تلك المدينة التي لها ثقل اقتصادي لما تمتلكه من ثروات متعددة جعلت منها شريان العراق الاقتصادي بالاضافة الى مكانتها التاريخية المشرفة، لذلك يجب ان نقدم الصالح العام على أي مصالح اخرى وهنا تنطبق على الاستاذ ماهر العامري حيث لوحظ من خلال متابعته وجهوده من اجل تقديم كل مابوسعه لابناء مدينته لاحداث فرق واضح في مستوى جميع الخدمات المقدمة للبصريين …
اخيرا اقول يبقى معيار الحكم هو الأثر على أرض الواقع فحين يلمس المواطن تحسنا في الخدمات، ويشعر بأن صوته مسموع، يكون ذلك الدليل الأوضح على أن التفاني لم يكن شعارا، بل ممارسة يومية تترجم إلى نتائج واضحة على ارض الواقع. . ..
حينما يكون المنصب تكليفا قبل ان يكون تشريفا. . الاستاذ ماهر العامري انموذجا. .





