الاستثمار واقع تجاري وضروري ومهم جدا حتى بلغ من أهميته ان يتم استثمار الحيتان صغيرها وكبيرها وتعليمها فنون الفساد التي أصبحت واقعا وحتما مقضيا .
الفساد كطريق معبد بالورود والرياحين وهناك من يقف صفا لمن يريد ان يدخله غير مأثوم ولا حراجة في ذلك علما ان الواحد من هؤلاء الفاسدين من الممكن ان يتخرج في أول سنة حسب رؤيته وعقليته الاجرامية .
هناك من يتخلف عن الصف ويبقى حوتا صغيرا ومع ذلك فهو فاسد صغير لا يترقى للفاسدين الكبار الذين يؤلف في ( جهادهم) الدراسات والمؤلفات الكثيرة .
استثمار الحوت الكبير للصغير هو خير استثمار في هذه المرحلة التي انتجت الكثير من الحيتان ولن تنتج مفكرا او مبدعا أو عالما في العالم الافتراضي فالواقع وما يحيطه هو للحيتان وفصيلتها من حيوانات البر والبحر .
الحياة اليوم هي لهذه الأمثلة من الانتهازيين الذين تحدث عنهم الدكتور علي الوردي الذي قضى نحبه وهو يبكي على حال العراق آنذاك فكيف به اليوم ؟
هناك الحوت الأكبر ما نزال نبحث عنه وعلى من يجده ان يسكت ولا يتكلم ولا يومئ ولا يتحرك عليه أن يتحرك سريعا ويبتعد عنه بأقصى ما يمكنه من السرعة حتى لا يتم ابتلاعه هو والهواء الذي يحيط به.
ربما في المستقبل سيبنى تمثال للحوت الاكبر ومن حوله حيتانه وهم يسجدون له ويقدمون له فروض الطاعة والولاء فهنيئا للعالم بحيتانه الشيطانية .


