قال عضو تحالف الانبار المتحد محمد الفهداوي، ان “الأحزاب السياسية لاسيما أحزاب السلطة تسعى للحفاظ على المنجز المكتسب وإعاقة جميع الأحزاب المنافسة لها بشتى الطرق، حيث ان المحافظات المحررة شهدت ارتفاعاً في حدة الخلافات وصلت الى مراحل متقدمة جدا، وذلك لعدم رغبة أحزاب السلطة بالسماح بدخول أحزاب أخرى في الانتخابات ومنافستها بالأخص بين مثنى السامرائي وخميس الخنجر مضيفا ان “هذه الأحزاب استخدمت أسلوب تجييش الشارع ضد الأحزاب المنافسة على اعتبارها انها تعمل باجندات خارجية وتهدد السلم الأهلي داخل المحافظات، والغاية من ذلك لكسب استعطاف الجمهور لصالحها او تشويه سمعة الأطراف الأخرى، عبر اتهامات من خلال الجيوش الالكترونية بهدف كسب الجمهور لكنه في الوقت ذاته يشحن الشارع مما يقود الى صراع وخلاف وتراشق الاتهامات بين جمهور المرشحين”. من جانب اخر، اكد القيادي في تحالف الانبار المتحد عبد الحميد الدليمي إن “القيادي في تحالف عزم مروان الصالح أعلن انشقاقه من التحالف لحفظ كرامته بعد أن اثبتت المعطيات أن التحالف اصبح عبارة عن مكتب لبيع المناصب والمقاولات وانحرافه عن نهجه الوطني”، لافتا الى ان “الأيام القليلة المقبلة ستشهد عاصفة انشقاقات جديدة في صفوف تحالف عزم في الأنبار ايمانا منهم بعدم قدرتهم على المضي قدما في مواصلة مشوارهم السياسي مع حزب لا يحترم اراءهم .