جيشنا المتواضع!! / د.حسن جمعة

هيئة التحرير4 يناير 2026آخر تحديث :
جيشنا المتواضع!! / د.حسن جمعة

في عيده الميمون جيشنا صاحب اكبر صولات عرفها التاريخ وصاحب المعارك القاسية والتي حسم اغلبها بشجاعته وخطط ضباطه ولو حاولنا المرور سريعا على تاريخ العراق لوجدنا اغلب تاريخه قضاه في الحروب والمعارك ومع اشرس الجيوش فقد وضعته الخرائط بين اكبر امبراطوريتين انذاك الامبراطورية الفارسية والبيزنطية لكنه صمد وحطم واحتل وحرر ومط بحدوده لتصل اقاصي اسيا وشمال افريقيا رغم تواضع التكنلوجيا او انعدامها او كانت تجري بادوات بسيطة جدا .والى الان لم يسترح هذا الجيش الاسطوري العريق يوم دون قتال او تهديد رغم قلة امكاناته واهماله من قبل الكثيرين لكنه يقف كالاسد ماسكا زمام الامن برغم كل ظروف الجوع والبرد والاهمال .

في زمن التكنلوجيا اصبحت الجيوش تعتمد على العلم لامعارك ودبابات وبنادق شانهم شان اي موظف يجلس خلف حاسوبه ويستطيع من خلاله تدمير اي هدف دون ان (يتنكب) سلاح او (يتجنب) سلاح او في وضع الاستعداد او الاستراحة وقد اثبتت الحروب الاخيرة قدرة التكنلوجيا على التدمير دون دخول معركة او خسارة جندي واخرها طريقة خطف الرئيس لفنزويلي وزوحته من غرفة نومهما دون اطلاق رصاصة او اصابة اي احد وهكذا يجب ان نهتم بجيشنا وتوفير اخر الصناعات المتطورة وقلب صفحة البندقية كلاشنكوف لنستبدلها ب(ماوس ) حاسبة وادخالهم دورات بالحواسيب لاان يتركون في اقاصي الارض يحفرون خنادقهم بايديهم وينامون على عواء الذئاب ولاننا وبلدنا جاذبين للاطماع علينا ان نغير من سياستنا تجاه جيشنا فالقوة والشجاعة لاتحسم معارك الكومبيوترات فكل عام وجيشنا بالف خير والرحمة والخلود لشهدائنا

عاجل !!