أوس ستار الغانمي
نظّمت جامعة الفرات الأوسط التقنية، برعاية رئيسها الدكتور حسن لطيف الزبيدي، وبإشراف المساعد العلمي الدكتور أحمد غانم وداي، دورة تدريبية متخصصة في المهارات الناعمة وتكنولوجيا المعلومات، استمرت لمدة أسبوعين، وأُقيمت في رئاسة الجامعة، بمشاركة واسعة من كوادرها الأكاديمية والإدارية.
وشهدت الدورة مشاركة مسؤولي وحدات التأهيل والتوظيف، ومسؤولي الحاضنة التكنولوجية والنظام البيئي، ومسؤولات وحدات شؤون المرأة، إلى جانب مسؤولي وحدات الإرشاد النفسي الجامعي في تشكيلات الجامعة، في إطار سعي الجامعة إلى توحيد الجهود وبناء منظومة تدريبية متكاملة تخدم الطلبة والخريجين.
وهدفت الدورة إلى إعداد مدربين مهنيين مؤهلين من الكوادر الجامعية يمتلكون المهارات العلمية والعملية اللازمة لتدريب وإرشاد الطلبة والخريجين، وتمكينهم من الانخراط الفاعل في سوق العمل، ولاسيما في القطاع الخاص، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل الحديثة، ويسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق.
وتضمنت الدورة، في أسبوعها الأول، محاور نظرية وتطبيقية، حاضر فيها كل من الدكتور أمير حسين محمد، وأحمد كريم كاظم، وعقيل رزاق عباس، والدكتور محمد عبد المهدي، والاستاذ مناف حمزة كريم. وركزت المحاضرات على مفهوم المهارات الناعمة وأهميتها في بيئة العمل، وتنمية مهارات التواصل الفعّال، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، وإدارة الوقت، فضلاً عن تطوير المهارات الرقمية وتكنولوجيا المعلومات الداعمة للتوظيف وريادة الأعمال.
كما تناولت المحاضرات دور الإرشاد المهني والنفسي في توجيه الطلبة والخريجين نحو المسارات المهنية المناسبة، وبناء قدراتهم التنافسية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم عند دخولهم سوق العمل.
وتأتي هذه الدورة ضمن الخطط الاستراتيجية لجامعة الفرات الأوسط التقنية الهادفة إلى تعزيز التكامل بين التعليم وسوق العمل، ودعم برامج التأهيل والتوظيف، وتمكين المرأة، وبناء قدرات الكوادر الجامعية القادرة على نقل الخبرة والمعرفة إلى الطلبة والخريجين بصورة مستدامة.
وأدار فعاليات الدورة كل من الأستاذ علي الظالمي، والدكتور أمير حسين محمد مسؤول شعبة التأهيل والتوظيف، والأستاذة إخلاص رزاق نهام مسؤولة شعبة شؤون المرأة، والأستاذ حيدر خنياب هاشم.
ومن المؤمّل أن تسهم مخرجات هذه الدورة في تأهيل مدربين متخصصين داخل الجامعة، قادرين على تنفيذ برامج تدريبية وإرشادية مستدامة، تنعكس إيجابًا على جاهزية الطلبة والخريجين وفرص اندماجهم في سوق العمل، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي




