فسر قيادي في الإعمار والتنمية ما شهده البرلمان اليوم بأنه خسارة المالكي لجولة أولى أمام السوداني الذي استطاع دعم العصائب لهيئة رئاسة البرلمان بينما فشل المالكي مع المندلاوي رغم انسحاب ياسر صخيل حسب معادلة رسمها بهاء الأعرجي القيادي في الإعمار والتنمية، فإن نوري المالكي “خسر الجولة الأولى” أمام كتلة محمد السوداني، الذي دعم مرشح العصائب لهيئة رئاسة البرلمان، رغم محاولة دولة القانون دعم محسن المندلاوي وانسحاب ياسر صخيل لصالحه، معرباً عن اعتقاده بأن العصائب اختارت ذلك بدل الوزارات “لرسائل أميركية” تقيد وصولها للوزارات السيادية، كما أن حصول تقدم على منصب رئيس البرلمان يعني ضرورة حصول “كتلة السوداني وكتلة البارتي” على رئاستي الوزراء والجمهورية (بوصفهما مثل تقدم، الأكبر في المكون)، حسب تعبير الأعرجي استلام العصائب لمنصب النائب الأول فيه نوع من الذكاء، لأن هذا سيفتح لهم الأفق الدولي. العصائب في طريقها إلى أن تكون حزباً “مدنياً”.





