منذ دقائق الفجر الاولى وبعد ان اتمم العالم الاسلامي سحورة متمنيا يوم رمضاني جديد مبارك شقت عباب الفجر اصوات الصواريخ وبعدها الانفجارات المتتالية وشملت اماكن كثيرة ودول عدة وكانت البداية في طهران لتنتقل الصواريخ الى سماء العراق والسعودية وقطر والامارات والبحرين والاردن ومن ثم دكت الصواريخ العمق الاسرائيلي وايضا اماكن كثيرة في بحر العرب وكانت حصة العراق من الصواريخ الامريكية والايرانية متوازنة فاسرائيل قصفت منطقة جرف النصر وراح جرائها عدد كبير من الشهداء الذين كانوا منتشرين في المنطقة كما بادرت الجمهورية الاسلامية لضرب القاعدة الامريكية في اربيل ولم يصلنا عدد الخسائر والامور تتصاعد الجميع حاول ويحاول تلافيها لكنها وقعت واصبحت امرا واقعا ومهندس هذه الاعتداءات هي اسرائيل التي باتت تتلاعب في امور وحدود وشؤون البلدان المحيطة بها وتود ان تطبق دولة اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل وهو حلم عاشت عليه منذ عصور ولا نعتقده سيكون والصعوبة في عدم تحقيقه ان حضها العاثر جعل تمدد دولتها المزعومة في العراق ومصر وتلك الدولتين ليستا بالدول الهيئة البسيطة فهي الدول الاقوى في المنطقة ومن المستحيل ان تتنازل اي منهما عن شبر لاسرائيل حتى لو استعانت بدول العالم كلها فتلك القضية لا تمر هكذا لكنها تحاول اقناع نفسها انها قوية او تستطيع ان تضرب وتحارب وتحتل كما يحصل في سوريا ولبنان لكن هاتين الدولتين ليستا العراق او مصر اما بالنسبة لحقدها على ايران فاسرائيل تعيش برعب من شعارات الموت لاسرائيل والوعود بازالتها من الخريطة وهكذا تريد ان تمهد لمشروعها بعد انهاك ايران والقضاء على اسلحتها وهذا ايضا لن يحدث وستبقى الصواريخ تتشابك لكن دون الحصول على شيء يذكر
تشابكت الصواريخ !! / د. حسن جمعة


